يبرز المسلسل عددًا من القضايا الاجتماعية الشائكة، من أبرزها تعرّض الأبناء للابتزاز الإلكتروني وتأثيره على صحتهم النفسية وسلامتهم العاطفية.
كما يستعرض المسلسل نموذج زياد، الشخصية التي يجسدها الطفل عمر الشريف، وعلاقته المتوترة بوالده كريم عمر الشناوي، حيث يثور الابن في وجه والده ويؤكد أن العمل لا يحل مكان الاهتمام الأسري ولا يبرر الإهمال.
لتحقيق حماية الأبناء من مثل هذه المشاعر وتطوير التلاحم الأسري، يركز العمل على أهمية التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة وكيفية تعزيز القرب العاطفي قبل فوات الأوان.
ممارسات عملية لتعزيز التوازن بين العمل والأسرة
اعتماد روتين محدد يوازن بين متطلبات العمل والأنشطة الأسرية، مع الالتزام بتطبيقه، يساعد في تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالاستقرار والأمان داخل الأسرة وتوفير تواصل إيجابي بين الأفراد.
تخصيص وقت منتظم للأبناء، فإهمال الحياة اليومية نتيجة ضغوط العمل يفاقم شعورهم بالإهمال، لذا يُفضل تخصيص فترات يومية وفترة كاملة أسبوعيًا لقضاء وقت مع الأبناء بعيدًا عن المهام الأخرى، مع المشاركة في أنشطة ترفيهية أو تعليمية مشتركة.
التواصل بانفتاح مع الأبناء يعد أمرًا أساسيًا؛ فالاستماع الجيد وعدم المقاطعة أو السخرية يساهم في دعم صحتهم النفسية وبناء الثقة المتبادلة.
تمكين الأبناء من الاستقلالية من خلال منحهم مهام مناسبة لأعمارهم، مثل تنظيم المذاكرة والتعبير عن آرائهم وبناء علاقاتهم وتحديد أهدافهم، مع المتابعة والدعم والتشجيع من الوالدين، ما يساعد في حمايةهم من الإحساس بالإهمال ويعزز حس المسؤولية لديهم.
