ترامب يعيد الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. ما هو النوع وكمية الألبان الموصى بها للطفل

يناقش هذا المحتوى مكانة الحليب ضمن غذاء الأطفال خلال مراحل النمو، والجدل المستمر حول النوع الأنسب بين حليب الأطفال الصناعي وحليب البقر الكامل الدسم والبدائل النباتية.

الحليب كامل الدسم وأثره في النمو المبكر

في الولايات المتحدة، أُعيد التصريح باستخدام الحليب كامل الدسم في وجبات الأطفال الأصحاء بإصدار قانون يلغي القيود السابقة ويعيد اعتماد الحليب عالي الدسم في المدارس. يرى خبراء طب الأطفال وحديثي الولادة أن الحليب كامل الدسم يلعب دورًا مهمًا في مرحلة الطفولة المبكرة، خصوصًا من عمر سنة إلى خمس سنوات، إذ يوفر الدهون الصحية اللازمة لتطوير الدماغ ودعم نمو الجهاز العصبي، كما يساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون A وD وE وK. ومع ذلك، لا يكون الحليب كامل الدسم ضروريًا دائمًا مع تقدم العمر، إذ يمكن الاعتماد على نظام غذائي متوازن يحتوي دهونًا من مصادر أخرى مثل المكسرات والبذور والزيوت.

الكمية الموصى بها من الحليب حسب العمر

تختلف الكمية اليومية الموصى بها بحسب العمر، فبين سن 1 إلى 2 سنة يفضل 400 إلى 500 مل في اليوم، وبين 2 إلى 5 سنوات يُنصح بـ300 إلى 400 مل يوميًا، أما من 6 سنوات فما فوق فتنخفض إلى نحو 250 إلى 300 مل يوميًا. كما يحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول الحليب ليس أفضل دائمًا، لأنه قد يقلل من الشهية لتناول الأطعمة الصلبة، ويزيد احتمال نقص الحديد أو إضافة سعرات حرارية غير ضرورية.

ما هو أفضل نوع حليب للأطفال؟

يظهر أن اختيار الحليب “الأفضل” يعتمد على عمر الطفل ونمط نموه والنظام الغذائي العام. فبين 1 إلى 2 سنة يُفضل عادة الحليب كامل الدسم ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك، بينما بين 2 إلى 5 سنوات قد يكون الحليب كامل الدسم أو القليل الدسم خيارين مقبولين حسب حالة الطفل، ويتم تعزيز الدهون من مصادر أخرى في الغذاء عند الحاجة. أما من سن 5 سنوات فأكثر، فيمكن النظر في الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم إذا كان الطفل يحصل على الدهون الصحية من أطعمة أخرى مثل المكسرات والبذور والزيوت. كما أن الحليب النباتي كاللوز والشوفان والصويا ليس مكافئًا غذائيًا للحليب الحيواني ما لم يكن مُقَوّىً ومُدعّمًا، ولا ينبغي الاعتماد عليه إلا إذا كان ذلك ضروريًا طبيًا أو حسب توصية مختص.

هل يجب التوقف عن شرب الحليب كامل الدسم عند سن معين؟

لا يلزم التوقف فجأة عن الحليب كامل الدسم عند بلوغ سن معين. يمكن التفكير في الانتقال بعد 5 سنوات بشكل تدريجي، خاصة إذا كان الطفل أقل نشاطًا أو يكتسب وزنًا زائدًا. أما الأطفال النشطون وبنية الجسم النحيفة، فيمكنهم الاستمرار في شرب الحليب كامل الدسم باعتدال. يعتمد القرار على الصورة العامة للنظام الغذائي والنشاط البدني والاحتياجات الفردية للطفل.

Exit mobile version