
تواصل الهيئة تنفيذ استراتيجيات طموحة في قطاعي الطاقة والمياه، وفي مقدمتها استراتيجية الحياد الكربوني 2050، بما يعزز استدامة الموارد ويرفع موثوقية الخدمات في دبي.
أشار معاليه خلال مشاركته في جلسة شركاء القمة العالمية للحكومات 2026 إلى أن دبي واصلت تعزيز مسيرتها في الطاقة النظيفة، حيث تجاوزت نسبة الطاقة النظيفة في مزيج دبي حالياً 21%، وذلك ضمن خطة واضحة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة.
تنفذ الهيئة أكبر مشروع للطاقة النظيفة في موقع واحد على مستوى العالم، إضافة إلى مشاريع متقدمة في الطاقة الشمسية والتخزين، ومن بينها برج الطاقة الشمسية الذي يمكّن التخزين باستخدام العدسات المقعّرة لمدة تصل إلى 15 ساعة، لاستخدامه في دعم حالات الطوارئ، فضلاً عن تنفيذ أكبر مشروع لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات.
وأكد معاليه أن الاستثمار في الشبكات الذكية والتقنيات المتقدمة يمكّن الهيئة على سبيل المثال من استعادة التيار خلال ثوان معدودة في حال حدوث أي انقطاع، وهو ما يعكس جاهزية المنظومة والاستجابة السريعة للطوارئ.
وفي قطاع المياه، أوضح معاليه أن الهيئة حققت تحولاً نوعياً في كفاءة الشبكات، حيث جرى خفض نسبة الفاقد المائي من 42% في التسعينات إلى نحو 4% حالياً، نتيجة الاستثمار في البنية التحتية الذكية والتقنيات الحديثة.
ولفت إلى أن دبي حققت مراكز متقدمة عالمياً في 13 مؤشراً دولياً في مجالي الكهرباء والمياه، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس كفاءة التخطيط والاستثمار المستدام في البنية التحتية.
وأكد على التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بمواصلة تنفيذ مشاريع استراتيجية تعزز أمن الطاقة والمياه، وتدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتواكب تطلعات القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي العالمية في الاستدامة وجودة الحياة.