
دراسة فرنسية تربط النظام الغذائي بخطر باركنسون لدى النساء
أجرت مجموعة من الباحثين الفرنسيين دراسة طويلة المدى شملت أكثر من 71 ألف امرأة في متوسط أعمارهن، وتابعتها على مدار نحو عشرين عامًا لفهم العلاقة بين النظام الغذائي المتوسطي وصحة الدماغ مع التقدم في العمر.
حددت الدراسة نمط التغذية باستخدام استبيان يحوي أكثر من 200 صنف من الأطعمة والمشروبات، ثم ربطت العادات الغذائية بمعدلات الإصابة بالمرض خلال السنوات التالية.
سُجلت نهاية المتابعة 845 حالة إصابة مؤكدة بالمرض.
أظهرت النتائج أن النساء دون 71 عامًا اللواتي اتبعن النظام المتوسطي أو نظام MIND بدقة انخفضت لديهن فرص الإصابة بنحو ربع إلى 25% مقارنة بمن لم يتبعوه.
أظهرت النتائج أيضًا أن النساء الأكبر سنًا لم يظهر لهن أثر وقائي واضح.
يُفسر الباحثون اختلاف التأثير مع العمر بأن الفوائد تكون أقوى في المراحل المبكرة عندما تكون الخلايا العصبية أكثر مرونة.
يشير ذلك إلى أن النظام الغني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية يقلل الالتهاب ويحمي الخلايا العصبية من التلف.
تبدأ الأضرار العصبية مع التقدم في السن، وبالتالي يصبح أثر الحمية محدودًا.
مكونات الغذاء التي أحدثت الفارق
أظهرت الأطعمة المرتبطة بانخفاض الخطر أن البقوليات مثل العدس والفاصوليا تقلل الالتهاب وتوفر ألياف ومغذيات نباتية.
تدعم الدهون غير المشبعة في زيت الزيتون والمكسرات وظائف الدماغ وتحافظ على صحة الأوعية الدموية.
تزود الخضراوات الورقية والتوت الجسم بمضادات الأكسدة القوية التي تقاوم الجذور الحرة.
زادت المخاطر عند الإفراط في استهلاك اللحوم المصنعة والدهون الحيوانية والمشروبات السكرية.
تشير النتائج إلى أن تبني نمط غذائي صحي منذ منتصف العمر قد يكون أحد أسهل الطرق لتقليل احتمال الإصابة لاحقًا.
يُعد اتباع نمط غذائي صحي منذ منتصف العمر إحدى أسهل الطرق لتقليل احتمال الإصابة لاحقًا، مع ممارسة نشاط بدني والامتناع عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم.
دعا الباحثون إلى إجراء دراسات إضافية لمعرفة المكونات المحددة المسؤولة عن الحماية وهل يمكن تعديل النظام ليناسب الرجال كذلك.
تؤكد النتائج أن الغذاء ليس مجرد مصدر للطاقة بل هو وسيلة لحماية الدماغ نفسه.
تبقى الدراسة محدودة بالنساء وتؤكد النتائج أهمية الغذاء في حماية الدماغ.