
زَرَعَ معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر شجرة القرم رقم 5 ملايين ضمن جهود أدنوك للحفاظ على التنوع البيولوجي خلال زيارته غابة القرم في منطقة النوف بأبوظبي.
وبهذا الإنجاز، حققت أدنوك أكثر من نصف هدفها بزراعة 10 ملايين شجرة قرم بحلول 2030، وهو ما يعزز مساهمتها في حماية التنوع البيولوجي عبر حلول قائمة على الطبيعة قابلة للتطوير وتطبيقات واسعة، وتدعم هدف الدولة بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول 2030 وتخلق قيمة طويلة الأجل وتترك أثراً إيجابياً ملموساً على المجتمع والدولة.
وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة: إن الحفاظ على البيئة أولوية رئيسة ضمن استراتيجية أدنوك، وهو تعبير عن الالتزام بخلق قيمة مستدامة طويلة الأجل لدولة الإمارات والمجتمعات التي نعمل فيها.
وأشار إلى إحراز تقدم كبير نحو هدف أدنوك بزراعة 10 ملايين شجرة قرم بحلول 2030، بالاعتماد على تقنيات متقدمة تدعم التنوع البيولوجي وتوفر إمدادات طاقة مسؤولة للمساهمة في تلبية احتياجات الاقتصادات والمجتمعات.
ويستخدم برنامج أدنوك لزراعة أشجار القرم، الذي أُطلق في عام 2023، تكنولوجيا متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشغيل الطائرات من دون طيار واستخدامها في زراعة الأشجار بكفاءة وعلى نطاق واسع، كما يستفيد من أدوات مراقبة متقدمة تشمل تقنيات التعلم الآلي لمتابعة نمو أشجار القرم وحالتها وتقييم جهود استعادتها مع مرور الوقت.
ويُعد إشراك المجتمع ركيزة أساسية في مبادرة أدنوك لزراعة أشجار القرم، وشارك في عام 2025 أكثر من 1000 متطوع في أنشطة الزراعة وأسهموا بآلاف ساعات العمل لدعم جهود الحفاظ على البيئة.
ومنذ إطلاق البرنامج، شارك نحو 6000 شخص في زراعة أشجار القرم وتنظيف السواحل ومبادرات استعادة التنوع البيولوجي في أبوظبي، من مدارس وأصحاب الهمم ومختلف شرائح المجتمع، إضافة إلى موظفي أدنوك الذين أسهموا بشكل فعال في جميع مراحل البرنامج.
وانضمت أدنوك خلال عام 2024 إلى مبادرة أبوظبي «غرس الإمارات» لزراعة أشجار القرم التي أطلقتها هيئة البيئة – أبوظبي بهدف تسريع وتيرة استعادة الغابات وتعزيز البحث العلمي وتشجيع مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المحلي، وتتماشى هذه الجهود مع البرنامج الوطني «ازرع الإمارات» ومبادرة «تريليون شجرة» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.