سناء سهيل: الأسرة ركيزة التقارب المجتمعي وعماد النجاح التنموي

تشير معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، إلى أن منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع بدورته الحادية عشرة 2026 يشكّل منصة استراتيجية تجمع العقول التي لا تكتفي بإدارة المشاريع، بل تسهم بشكل مباشر في تشكيل ملامح الحياة في المدن والمجتمعات.

وتؤكد معاليها أن شعار المنتدى لهذا العام «تقارب المجتمعات» يتقاطع بعمق مع رسالة الوزارة، مشيرة إلى أن المنتدى يسلط الضوء على أهمية تصميم المشاريع حول الإنسان والأسرة، لافتة إلى أن المشاريع ليست مجرد بنية تحتية وجداول زمنية، بل هي أدوات لتعزيز التماسك الأسري وتنمية المجتمع بشكل مستدام.

عملية التنمية

وأكدت أن رؤية القيادة الرشيدة تضع الأسرة في قلب عملية التنمية، لذا يجب أن تعكس المشاريع هذه الرؤية بحيث تخدم مختلف الفئات العمرية، من الرضع والأطفال إلى اليافعين والشباب وصولاً إلى كبار المواطنين وأصحاب الهمم.

مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة لتطوير حلول عملية تخلق بيئة يومية داعمة للأسرة، وتغرس سلوكيات إيجابية تعزز الاستقرار والتفاعل الأسري، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة في التنمية.

الحياة اليومية وتأثيرها

وتابعت: عندما نتحدث عن مشاريع البنية التحتية، فإننا غالباً ما نركز على الجداول الزمنية، الميزانيات، الكفاءة التشغيلية، والتقنيات، لكن الواقع يقول إن هذه المشاريع تلعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل أنماط الحياة اليومية: كيف نتحرك؟ أين نعيش؟ وكيف نربي أبناءنا ومتى نشعر أن تكوين أسرة… خيار ممكن ومستدام. ولهذا فإن التخطيط المتكامل لمشاريع البنية التحتية يشكّل أحد المرتكزات الرئيسة لتحسين جودة الحياة.

الرضا الأسري

وأضافت أن الدراسات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشير إلى أن تحسين الوصول إلى النقل والخدمات الأساسية يرتبط بارتفاع مؤشرات الرضا الأسري والتماسك الاجتماعي بنسبة تتراوح بين 20% و30% في المدن الكبرى، وهذا يعني ببساطة عندما نحسن التخطيط نخفف الضغط ونمنح الأسرة وقتاً وجودة حياة أفضل.

وفي ختام كلمتها، أعربت عن شكرها وتقديرها لهيئة الطرق والمواصلات وجميع الشركاء المنظمين على دعوة وزارة الأسرة للمشاركة في هذا الحدث المهم، الذي يضع إدارة المشاريع في قلب التنمية البشرية.

Exit mobile version