قصة المسلسل والرسالة الاجتماعية
تتناول مسلسل لعبة وقلبت بجَد قضايا اجتماعية تهم المجتمع المصري في السنوات الأخيرة، مثل الاعتماد على الهواتف الذكية لدى الأبناء ومشاهدة محتويات متنوعة والانفتاح على الألعاب الخطيرة، وما يترتب عليها من مخاطر تتضمن الابتزاز والاستغلال وتغيّر السلوك والمشكلات الصحية وضعف المستوى الأكاديمي. يسلّط العمل الضوء على تأثير العالم الرقمي على الأسرة وكيفية التعامل معه بطريقة توازن بين الواقع والافتراضي وتحمّي النشء من الأضرار المحتملة.
يشارك في العمل بطولة أحمد زاهر مع مجموعة من النجوم، وتطرح القصة قضايا اجتماعية حقيقية وتبرز أهمية دور الأهل في مواجهة تحديات الاستخدام المفرط للتقنية لدى الأبناء والحاجة إلى توجيههم بشكل صحي.
تعرض القصة الآثار المحتملة لهذا التعلّق بالهواتف من حيث التعرض للابتزاز والاستغلال وتغيّر السلوك والمشكلات الصحية وضعف التحصيل الأكاديمي، وتقديم أطر لحلول عملية تتعلق بعلاقة الأهل بالهواتف وتحديد أوقات الشاشة والبحث عن توازن صحي يضمن نمو الأطفال بشكل سليم.
وتشير إلى أن معالجة هذه الظواهر تبدأ بتحسّس الأهل والتوعية، وتبني خطوات تركز على التعامل الصحيح مع التعلق الرقمي والحد من أوقات الاستخدام مع تعزيز نشاطات أخرى مهمة مثل الدراسة والنوم واللعب والأنشطة الاجتماعية.
وتبرز محتويات العمل أبعاد المجتمع وقيمه من خلال مناقشة مخاطر الانفتاح على المحتوى غير المناسب واستغلال الأطفال عبر وسائل التواصل، وتؤكد ضرورة التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والمسؤولية الأسرية في توجيه الأبناء نحو سلوك صحي وآمن.
وقت الشاشة المسموح به بحسب العمر
الأطفال أقل من عامين: غير مسموح لهم بمشاهدة الشاشات، باستثناء حالات محادثات الفيديو العائلية فقط في أوقات محدودة وتحت إشراف الأهل.
الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات: تتكرر عادةً متابعة المحتويات لساعات طويلة، لذا يُنصح بأن لا تتجاوز المشاهدة نصف ساعة إلى ساعة يومياً، مع تحديد التطبيقات ومنع تنزيل تطبيقات جديدة دون موافقة الأهل.
الأطفال أكبر من 5 سنوات: يُفضل الحد من زمن الشاشة إلى ساعة إلى ساعة ونصف كحد أقصى للوقت الترفيهي، مع تعزيز الأنشطة الأخرى المهمة مثل الدراسة والنوم واللعب والأنشطة البدنية.
4 نصائح عملية لتقليل وقت الشاشة
تحديد وقت الشاشة اليومي: وضع قواعد واضحة مع الأبناء والالتزام بها، ومراقبة الوقت والتطبيقات المستخدمة لضمان الالتزام وتقليل إهدار أوقاتهم المهمة.
وقت شاشة مشترك: جعل أوقات الشاشات مشتركة مع الأبناء ومشاهدتها معهم ومناقشة ما يشاهدونه، بدلاً من السماح لهم بقضاء الوقت بمفردهم أمام الأجهزة.
أوقات خالية من الشاشات: توفير أماكن خالية من الشاشات مثل غرفة النوم أثناء النوم وتناول الوجبات، وتحديد أيام بلا شاشة لتعزيز التفاعل الأسري.
توفير الأنشطة البديلة: تقديم أنشطة بدنية وتعليمية وفنية بديلة تشغّل أوقات الأبناء وتطور قدراتهم، بما يساعد في تحسين الصحة العامة ورفع المستوى الدراسي وتطوير الشخصية.
