نظرة عامة على النظام
بدأت أمازون بتطبيق نظام داخلي جديد يتيح للمديرين متابعة حضور الموظفين إلى المكاتب بدقة أكبر. يعتمد النظام على بيانات بطاقات الدخول ويمنح المديرين رؤية واضحة لعدد مرات الدخول ومدة الإقامة والالتزام بالعمل من الموقع المخصص لهم.
لوحة تحكم وتفاصيل البيانات
وتُعرض لوحة تحكم مخصصة للمديرين والموارد البشرية بيانات تُحدّث يوميًا وتُحلّل سلوك الحضور على مدار ثمانية أسابيع متحركة، مما يجعل من الصعب تجاهل أنماط الغياب أو الالتفاف على قواعد الحضور.
تسريع سياسة العودة إلى المكاتب
تأتي هذه الخطوة بعد فرض أمازون واحدة من أشد سياسات العودة إلى المكاتب في قطاع التكنولوجيا خلال العام الماضي، حيث طُلب من معظم الموظفين الإداريين العمل من المكتب خمسة أيام أسبوعيًا. وبينما اعتمد المديرون سابقًا على تقارير محدودة من الموارد البشرية، أصبح النظام الجديد يوفر البيانات التفصيلية مباشرة بين أيديهم.
تصنيفات صريحة للموظفين
تكشف الوثيقة أن النظام يصنّف الموظفين بتسميات صريحة نسبياً: من يقضون أقل من أربع ساعات يوميًا في المكتب يصنّفون ضمن فئة “Low-Time Badgers”، بينما يُطلق على من لم يدخلوا أي مبنى تابع لأمازون خلال الأسابيع الثمانية فئة “Zero Badgers”، كما توجد فئة ثالثة للموظفين الذين يسجّلون دخولهم بانتظام إلى مواقع مختلفة عن تلك المخصصة لهم رسميًا.
الاستخدام والقيود
أمازون تؤكد أن النظام ليس آلية آلية أو أداة عقابية، بل يهدف المؤشر إلى إبراز الحالات التي تعمل خارج التوقعات الموثقة للحضور المكتبي، مع ضرورة استخدام التقدير الشخصي قبل اتخاذ أي إجراء رسمي. وأوضح متحدث باسم الشركة أن النظام يهدف إلى مساعدة المديرين في تحديد من قد يحتاج إلى دعم للعمل من المكتب يوميًا، كما أن لوحة التحكم الجديدة توحِّد المعايير بين الفرق المختلفة وأن سياسة الحضور لم تتغير.
من البيانات إلى المراقبة المتقدمة
يمثل النظام جزءاً من تحول تدريجي في سياسة أمازون، ففي 2023 تحولت الشركة من تتبّع الحضور بشكل مجهول ومجمّع إلى مشاركة بيانات فردية. وفي العام التالي، شددت الرقابة على ما يُعرف بـ Coffee Badging، أي الحضور السريع للمكتب فقط لتسجيل الدخول ثم المغادرة.
انتقادات وتصورات داخلية
لم تلقَ هذه الإجراءات ترحيبًا واسعًا داخل الشركة، إذ عبّر بعض الموظفين عن استيائهم، وشبّه أحدهم أسلوب المتابعة بالتعامل مع الموظفين “كما لو كانوا طلاب مدارس ثانوية”.
