
اعترف بغضب طفلك ولا تغضب معه، قل له شيئاً مثل: “أرى أنك غاضب”. إذا كنت تعرف سبب غضبه، أضف: “أرى أنك غاضب لأنك تشعر بالحزن، وعلينا حل الأمر سوياً”.
بعد ذلك، من المهم تقبّل غضبهم، قل لطفلك: “لا بأس أن تغضب”. أنت تريد أن يشعر طفلك بالراحة في التعبير عن مشاعره، لا كبتها، وحافظ على هدوئك أمامه وحاول التقرب منه سواء باحتضانه أو الإمساك بيده.
شجعهم على استخدام الكلمات. الأطفال لا يعرفون تلقائياً الكلمات المناسبة للتعبير عن انزعاجهم، بل يحتاجون إلى تعلمها، لذا يجب ترك الطفل الغاضب يتكلم ويخرج كل ما يدور في عقله، لكي يخرج الشحنة السلبية.
إيجاد حل إيجابي
منذ زمن كان يُنظر إلى نوبات الغضب على أنها محاولات للتلاعب أو الدلع، وكان بعض المهتمين بالتربية ينصحون الآباء بترك أطفالهم “يبكون حتى يهدأوا” لتجنب تدليلهم؛ إلا أن هذه النصيحة قد تغيرت، فاليوم يوصي خبراء الصحة النفسية للأطفال بالتعامل مع نوبات الغضب بهدوء واستخدام استراتيجيات للمساعدة في تهدئة الموقف، سواء كان بالتحدث بشكل مباشر مع الطفل، أو حل الأزمة التي جعلته يغضب.