من وحى مسلسل لعبة وقلبت بجد.. كيف يمكن للأب أن يكون أقرب لبنته ويعزز علاقتهما؟

يسلط المسلسل “لعبة وقلبت بجد” الضوء على قضايا اجتماعية متنوعة تتعلق بتربية الأبناء وتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكهم ونفسياتهم، مع تركيز واضح على علاقة الأبناء بآبائهم وكيفية بناء علاقة قائمة على الاحتواء والدعم بدل الخوف.

الأب سند

تظهر الصورة أن الأب يمثل سندًا حقيقيًا لابنته الصغيرة؛ هو حاضر دومًا، يفهمها، وغالبًا ما تكون بناته من يلجأن إليه حين تصبح الحياة صعبة أو مربكة.

الأب هو أول رجل يُريها كيف تعامل

من أهم أدواره تعليمها معنى الاحترام واللطف والمحبة في علاقاتها مع الآخرين، وذلك من خلال أسلوبه في الكلام وتصرفاته تجاه أمها والناس من حولها، ليكون قدوةً تُحتذى بها دون كلمات كثيرة.

الأب المرح

إذا امتاز الأب بروح الدعابة والمرح، يستطيع كسب قلب ابنته واحترامها عبر نكات طريفة ورقص مرح ومزاح لطيف، فيذكّرها بأن الحياة ليست جادة دائمًا وأن هناك مساحة للفرح والمرح في الظروف المختلفة.

يتقبل ابنته كما هي

يؤكد المسلسل أن الأب الحقيقي يقبل ابنته كما هي بكل عيوبها ومزاياها، سواء كانت تحب الرسم أو ألعاب الفيديو، أو تكون انطوائية أو اجتماعية، مع دعمٍ غير حكمٍ يتيح لها أن تكون على طبيعتها.

الصديق الحقيقي

يشجع الأب ابنته على أن تكون على طبيعتها بكل ما تحمله من اختلافات، سواء كانت هدوءًا أو حيوية أو ميول اجتماعية، ويساعدها على قبول هذه الصفات دون إصدار أحكام حتى تبقى العلاقة قائمة على الثقة والدعم المتبادل.

Exit mobile version