Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

ميد تيرم.. إزاى تتخطى الألم النفسى الناتج عن التفرقة بين الأخوة؟

التفرقة بين الأخوة وتأثيرها على الصحة النفسية في ميد تيرم

يتناول المسلسل مشهدًا لشخصية تأثرت بشدة بتمييز الوالدين في معاملتها ومعاملة أختها الصغرى، فترك ذلك عقدة نفسية كبيرة لم تندثر مع مرور الزمن.

وبالرغم من تبرعها بالخلايا الجزعية لأختها، لم تستطع النسيان وظلت التفرقة تشكل ندبة عميقة في قلبها لم تشف منها تماماً.

وتُبرزُ حلقات العمل آراء استشارية الصحة النفسية التي تؤكد أن بناء علاقة صحية مع الأشقاء قد يكون معقدًا، مع الإشارة إلى أن بعض الأشخاص لا يستطيعون التغيير، لكن يمكننا تغيير أنفسنا والسيطرة على مشاعرنا.

وتوضح أن أفضل طريقة للتعامل مع الأشقاء المميزين أو حتى السامين هي التحدث معهم بصراحة وصدق، بجانب توضيح الأمر للأبوين بشكل لائق دون تجاوز، حتى يتم حفظ كرامة الجميع وتجنب تفاقم الخلاف.

وأضافت أنه من الضروري التعاطف مع مشاعر الأم والأب حتى لو بدا الأمر مؤذياً، فقد تنبع هذه المشاعر من قلقهم المستمر على ابنهم بسبب نجاحه أو مرضه أو أزمته، لذا يجب محاولة إيجاد عذر لهم وتجاوز الشعور بالشدة.

كما شددت على وضع حدود واضحة في التعامل، فليس من العدل أن تعيش في خوف دائم بسبب سلوك أخيك، ولا أن تبقي في تصور أنك الأقل، بل عليك التركيز على حياتك ومستقبلك دون النظر إلى الخلف، حتى وإن كان الألم مستمراً حتى اليوم.

خطوات عملية لمواجهة آثار التفرقة

ابدأ بتطوير تواصل صريح مع الأشقاء وتحديد حدود واضحة مع الأبوين، وتذكر دائماً أن التركيز على حياتك ومستقبلك هو السبيل للنمو والتعافي، مع الحرص على تعاطف مع مشاعر الوالدين وتقبل وجود الصعوبات دون الانغماس في الماضي.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى