سيُكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، غدًا الخميس الموافق 15 يناير الجاري الفائزين الستة باللقب الأعلى في جائزة «نوابغ العرب 2025» خلال حفل يقام في متحف المستقبل بدبي.
وبجانب ذوي المكرمين وأفراد من أسرهم، يحضر حفل التكريم لفائزين بالدورة الثالثة من هذه الجائزة الأكبر من نوعها عربياً أكاديميون ودبلوماسيون ومسؤولون وعلماء ومختصون من مختلف القطاعات، إضافة إلى أعضاء اللجنة العليا لمبادرة «نوابغ العرب»، ولجنة متابعة الترشيحات، وأعضاء اللجان التخصصية لكل فئة من فئات الجائزة الست، وبحضور وتغطية واسعة من وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب والرقمي المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
الفائزون بجائزة نوابغ العرب 2025
وسيُكرم six الفائزين الست وهم: البروفيسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، والبروفيسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، والدكتور نبيل صيدح عن فئة الطب، والبروفيسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، والدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، والبروفيسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون.
وتشكل تتويج الفائزين بجائزة «نوابغ العرب»، التي باتت تعرف بـ«نوبل العرب»، حافزاً لهم لمواصلة عطائهم وإبداعاتهم في مجالات متعددة، وتدفع المجتمع العربي نحو النمو الحضاري والإنساني، كما توفر قدوات للشباب العربي وتلهمه لمتابعة مساره في الطب والعلوم الطبيعية والاقتصاد والهندسة والتكنولوجيا والعمارة والتصميم والأدب والفنون.
ويمثل «متحف المستقبل» في دبي المقر الرسمي لمبادرة «نوابغ العرب»، حيث يستضيف الحفل ويضم مركزاً بحثياً ومعرفياً دائماً لدعم مسيرة النوابغ ومساندتهم في توسيع نطاقات وأثر ابتكاراتهم ونتاجهم العلمي والإبداعي والبحثي والمعرفي.
ويترجم مشروع «نوابغ العرب» رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتكريم الرواد والمبتكرين وأصحاب الطموح الذين يفتحون لمجتمعاتهم العربية والإنسانية آفاقاً جديدة في أهم المجالات الحيوية.
وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لمبادرة «نوابغ العرب»، أن تكريم نوابغ العرب هو تكريم للإنجازات العربية المعرفية والعلمية والإبداعية التي تسهم في تقدم المجتمعات البشرية، وترتقي بمسيرة الحضارة الإنسانية.
وأضاف معاليه أن مبادرة «نوابغ العرب»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل المبادرة الاستراتيجية الأشمل التي تكرم العقول العربية المتميزة وتسلط الضوء على إنجازاتها، كما تشجع الحكومات والقطاعات والمؤسسات المختلفة على الاستثمار في أبحاثها ودراساتها وابتكاراتها ونتاجها المعرفي والإبداعي.
ويمثل هذا الحفل المحطة الأهم لأكبر جائزة عربية في العالم، نظراً لمكانتها التي اكتسبت بكونها «نوبل العرب»، التي تحتفي بالعقل العربي وتبرز إنجازاته وتقدّر عطاءاته، وتعرف المنطقة العربية والعالم بقدراتها وإمكاناتها الاستثنائية.
