خطة مثيرة للجدل: إدارة ترامب تستعد لنقل آلاف المهاجرين إلى غوانتانامو دون إخطار حكوماتهم
في تطور قد يشعل الجدل الدولي، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تستعد لتنفيذ خطة لترحيل آلاف الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية إلى معتقل غوانتانامو العسكري في كوبا، دون إشعار مسبق لحكومات بلادهم.
وبحسب مصادر مطلعة شاركت الوثائق مع الصحيفة بشرط عدم كشف هويتها نظراً لحساسية الموضوع، فإن عملية النقل المحتملة قد تبدأ خلال أيام قليلة، وتشمل أجانب من جنسيات متعددة، بينهم عدد كبير من مواطني دول أوروبية حليفة للولايات المتحدة مثل بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، وبلجيكا، إضافة إلى مهاجرين من هايتي ودول شرق أوروبا.
وأكدت المصادر أن السلطات الأمريكية لا تعتزم إبلاغ حكومات تلك الدول بشأن عملية الترحيل، حتى تلك التي تُعتبر من أقرب شركاء واشنطن على الساحة الدولية، في سلوك يُتوقع أن يثير موجة من الانتقادات الدبلوماسية.
تتضمن الخطة إجراء فحوصات طبية لحوالي 9 آلاف شخص لتحديد مدى لياقتهم الصحية للنقل إلى غوانتانامو، السجن الذي ارتبط اسمه بملفات الإرهاب عقب هجمات 11 سبتمبر، ويُعرف بسمعته المثيرة للجدل في مجال حقوق الإنسان.
ومع أن قدرة المنشأة على استيعاب هذا العدد الهائل من المحتجزين تبقى موضع تساؤل، فإن إدارة ترامب تعتبر هذه الخطوة ضرورية بسبب الضغط الكبير على مراكز الاحتجاز داخل الولايات المتحدة، وضمن سياق وعود ترامب بتطبيق أوسع عملية ترحيل في تاريخ البلاد للمهاجرين غير النظاميين.