5 طرق بسيطة للتغلب على الشعور بالبرد خلال فصل الشتاء

تنبه الأجواء الشتوية إلى ضرورة الحفاظ على دفئك ودرجة حرارة جسمك، فدرجة الحرارة الداخلية التي يحافظ عليها الجسم عادة تبلغ نحو 37 درجة مئوية وقد تتأثر بالتعرض الطويل للبرد.

تشير التغيرات المناخية والضباب إلى أن وجود أجواء معتمة وقلة الضوء قد يزيدان من الشعور بالبرد ويخفضان فاعلية تدفئة الجسم، وتزداد المخاطر خاصة عند كبار السن والأطفال وذوي الدهون المنخفضة.

توضح الأبحاث أن الشعور بالبرد غالباً ما يعكس ضعف الدورة الدموية أو نقص السعرات أو أساليب عزل غير مناسبة، لذا عليك اتباع إجراءات موثوقة لرفع الدفء.

إتقان استراتيجية الطبقة الأساسية

اعتمد طبقة قاعدة ضيقة من ألياف صناعية أو حريرية، وتلتها طبقة وسطى من الصوف ثم طبقة خارجية مقاومة للرياح، فخلق هذه التركيبة مساحة هوائية ساكنة بين الطبقات تعمل كعازل قوي وتحتفظ بالحرارة بشكل أكثر كفاءة من ارتداء سترة ثقيلة واحدة.

استغل قوة التوابل الدافئة

اعتمد تناول كميات معتدلة من الزنجبيل المجفف والقرفة والفلفل الأسود، فهذه التوابل تفتح الأوعية وتزيد تدفق الدم وتوليد الحرارة. كما أن الكابسيسين في الفلفل الأخضر الحار والجانجيرول في الزنجبيل يحفزان حرق الطاقة وتوليد الحرارة، ويمكنك شرب مشروبات تحتويها في المساء للشعور بالدفء. كما تشير الدراسات إلى أن الكربوهيدرات المعقدة مثل الذرة توفر إطلاقًا بطيئًا للطاقة يحافظ على دفء الجسم من الداخل لفترة أطول من الدقيق المكرر.

العمل على تدفئة الأطراف

ركّز على تدفئة الجذع أولاً، لأن الدم يوجه الدفء للأعضاء الحيوية وتضيق الأوعية يحول الدفء بعيدًا عن الأطراف. ضع سترة حرارية مبطنة بدون أكمام للحفاظ على دفء المركز، وبمجرد أن يدرك الدماغ أن مركز الجسم آمن، يعود الدم الدافئ إلى الأطراف. استخدم وشاحاً حول الرقبة لحماية الشرايين السباتية، فهذه المنطقة تتعامل مع كميات كبيرة من الدم المتجه إلى الدماغ وتوفير العزل يحافظ على الحرارة القادمة للرأس.

تمرين “السخان الداخلي”

ابدأ بتمارين متساوية القياس لشد وإرخاء عضلات البطن والأرداف والفخذين، فهذه التقلّصات الصغيرة ترفع الحرارة الأساسية خلال دقائق. وبخلاف التمارين الهوائية عالية الكثافة التي قد تسبب العرق، تولّد تمارين الأيزومترية حرارة دون رطوبة وتعمل كمدفأة داخلية مناسبة لأيام الشتاء الخاملة.

التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”

احرص على التعرض لأشعة الشمس خلال الساعة الذهبية بتخصيص 20 دقيقة بين 11 صباحًا و1 ظهرًا، فإلى جانب فيتامين د يساعد الضوء على ضبط الساعة البيولوجية وإنتاج السيروتونين وتنظيم الغدة الدرقية، وهي منظمات الحرارة الرئيسية في الجسم. تخترق أشعة الشمس الجلد وتدفئ الأنسجة وتمنح دفئًا عميقًا يستمر لفترة أطول من الدفء المؤقت للمدفأة.

Exit mobile version