تشاهد مجموعة فيديوهات تحمل عنوان Fireplace، أو المكان الدافئ، وتظهر فيها صورة حطب محيط بالنيران وصوت اللهب واضح للسامعين وتصل مدتها لأكثر من عشر ساعات.
وانتشرت هذه المقاطع بشكل لافت، وهذا أثار دهشة البعض، لكن يراجع محللون للمحتوى أن السبب يرجع إلى حاجة الإنسان للتواصل مع الطبيعة واحتياجه لشعور الارتباط بالأصل الطبيعى.
تريند الـ “FIREPLACE” وتأثيره على الصحة النفسية
وتوضح استشارية الصحة النفسية أن العلاقة بين الحطب والصحة النفسية مفاجئة للوهلة الأولى، لكنها مرتبطة بفطرتنا وجاذبية الطبيعة وانتمائنا لها، وبينما نستكشف آثار مشاهدة النار وهي تحترق، أو سماع صوتها الذي يعزز الإحساس بالهدوء.
ويشير الاتجاه إلى أن الصوت الناتج عن احتكاك الحطب واندلاع اللهب أو أصوات مثل طرقعة الفيشار والقلي والطبخ المرتبط بالدفء المنزلي يترك أثرًا في قلب من يتابع هذه الفيديوهات، فهذه اللمسات الصوتية والبصرية تخلق شعورًا بالطمأنينة وتذكّر بالجهة الدافئة للعائلة والمنزل.
ولعل من أبرز عوامل الراحة أن وجود صورة بصرية مريحة للعين يجعل الشخص يتجنب التلفزيون أو الاستماع إلى أغنية حتى لو كانت هادئة، فيختار البعض هذه المقاطع كخلفية للشاشة لتعزيز الهدوء وتخفيف القلق في البيت.
ختامًا، تؤكد الاستشارية أن التواصل المنتظم مع الطبيعة يجب أن يكون جزءًا من حياتنا، وأن مشاغل الحياة لا ينبغي أن تلهينا عن راحتنا، فالتكنولوجيا يمكن أن تُوظَّف لخدمة صحتنا النفسية بشكل جيد وإيجابي لنا.
