الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح المرحلة النهائية من مشروع منازل المتضررين جراء فيضانات ماليزيا

افتتح الحفل جلالة السلطان عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه، سلطان بهانج، بحضور سعادة أحمد ساري المزروعي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وسعادة الدكتور مبارك سعيد الظاهري سفير الدولة لدى ماليزيا، إضافة إلى عدد من مسؤولي حكومة ولاية بهانج وممثلي الهيئات المجتمعية.

تفاصيل المشروع والإنجازات

يهدف المشروع إلى توفير سكن ملائم للأسر المتضررة من الفيضانات، حيث شمل بناء وتجهيز منازل متضررة موزعة على 7 مناطق في ولاية بهانج، بتكلفة إجمالية تبلغ 11.2 مليون درهم، ونجز المشروع بنسبة 100% وفق معايير السلامة وجودة المعيشة.

وخلال كلمته في الحفل، أعرب سعادة الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي عن شكره وتقديره لجلالة السلطان ولحكومة الولاية على التسهيلات والدعم الذي أسهم في إنجاز المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الثنائية وحرص الإمارات على خدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكدت الهيئة استمرارها في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية المستدامة وتعزيز التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يسهم في تحسين ظروف الحياة للمتضررين وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني التي تتبناها دولة الإمارات.

من جهته، أعرب جلالة السلطان عبد الله عن شكره وامتناه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الدعم المستمر الذي تقدمه الإمارات لولاية بهانج في مختلف المجالات، مبينًا أن الإمارات سباقة في مد يد العون للمحتاجين في شتى أنحاء العالم بقيادة حكيمة.

وأشاد جلالته بدور الهلال الأحمر الإماراتي في المجالين الإنساني والتنموية بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة.

وفي السياق ذاته، أكد سعادة السفير الدكتور مبارك سعيد الظاهري أن العلاقات بين الإمارات وماليزيا علاقات استراتيجية ومتميزة، خاصة مع دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة حيز التنفيذ في شهر أكتوبر 2025م، وأشار إلى خصوصية ولاية بهانج في العلاقات الثنائية نتيجة روابط الأخوة والصداقة التي تجمع صاحب السمو رئيس الدولة بجلالة السلطان.

Exit mobile version