
يتصدر مسلسل لعبة وقلبت بجد مؤشرات البحث الترند بعد عرض الحلقة الأولى على قناة dmc، لما يحمله من قضايا هامة وتقديره لتأثير التكنولوجيا على حياتنا اليومية خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية.
يركز العمل على تناول مشاكل حقيقية تواجه الأسر والشباب ويبرز كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغيّر طرائق التواصل وتثير ضغوط نفسية وسلوكية مرتبطة باستخدام الألعاب بكثرة.
تشير الدراسات والآراء المتخصصة إلى أن الأطفال والمراهقين يمكنهم الاستفادة من الألعاب الإلكترونية إذا استخدمت بشكل معتدل، بينما يمكن للإفراط في اللعب أن يسبب مشاكل تتعلق بالتعلق والاعتمادية والتحول إلى نمط سلوكي لا يحقق توازنًا صحيًا.
مشكلات قد تحدث بسبب الإفراط في الألعاب الإلكترونية
توضح هذه الظاهرة مرور الطفل بمجموعة من المشكلات الاجتماعية والصحية والنفسية، مثل أن يفقد وقتًا للدراسة والنشاط البدني والتفاعل الواقعي مع الآخرين، وتظهر مشاكل جسدية واضطرابات النوم واضطرابات الصحة النفسية مع مرور الوقت.
علامات إدمان الألعاب الإلكترونية
تظهر علامات قد تدل على أن الطفل يعاني من مشاكل مع الألعاب، وتظهر بشكل مستمر أو متقطع خلال اثني عشر شهرًا مثل الانسحاب من الأصدقاء والعائلة وإهمال الأنشطة المعتادة وأداء المدرسة الذي قد يتراجع، إضافة إلى التعب المستمر واضطرابات النوم وإخفاء وقت اللعب والكلام المستمر عن الألعاب والشعور بالغضب عند التوقف عن اللعب.
كيفية التعامل مع إدمان الطفل للألعاب الإلكترونية
ابدأ الحوار مع طفلك على نحو هادئ ومنتظم، وخطط للمحادثة وتحدثا وجهًا لوجه مع الاستماع الفعّال للسماح له بمشاركة ما يزعجه ويحرك سلوكه، واسأله عن سبب حبه للألعاب والضغوط أو المخاوف التي يواجهها في حياته، مع العمل على وضع خطة مشتركة لإدارة اللعب وتأمين احتياجاته بصورة مختلفة عن اللعب المقيّد.
استعن باختصاصي نفسي إذا ظهرت علامات استمرار وبؤر المشكلة، فالجلسات المهنية تساعد في تحديد الأسباب وتقديم استراتيجيات للسيطرة على الأعراض وتعلم طرق صحيّة للتعامل مع التوتر والقلق.
الوقاية من إدمان الألعاب الإلكترونية
حدد حدودًا واضحة لوقت الشاشة واتفق مع طفلك على ميزانية أسبوعية لساعات اللعب أو أوقات محددة خلال الأسبوع، وتجنب تجاوزها من خلال عقوبة متفق عليها بما يحفز الالتزام، وساعد طفلك على وضع جدول أسبوعي يحقق توازنًا بين الألعاب والدراسة والنشاط البدني والهوايات، مع تخصيص أوقات منتظمة للأنشطة العائلية بعيدًا عن الأجهزة الرقمية.