
أبطال ومسلسل لعبة وقلب بجد
يتناول مسلسل لعبة وقلب بجد بطولة أحمد زاهر وريّام كفارنة، بجانب نجوم آخرين من بينهم وجوه شابة من Gen Z، ليحكي تفاعل العائلة مع قضايا الجيل الجديد وتحدياته.
يعرض العمل أزمات الأسرة والعلاقة بين الأجيال، مع تسليط الضوء على كيفية مواجهة المشكلات التي يفرضها الجيل الجديد وتأثيرها في بنية الأسرة وتوازنها.
تُبرز إحدى المشاهد وجود رحمة أحمد وهي تدخل غرفة ابنتها دون استئذان، في رسم واضح لقضية الخصوصية وتأثيرها على نفسية المراهقة.
يثير المسلسل نقاشاً حول أهمية الحفاظ على مساحة الخصوصية الشخصية ضمن العلاقات العائلية وكيف يؤدي احترام الخصوصية إلى بناء الثقة.
خصوصية المراهقين ومرحلة الاستقلال
يؤكد خبراء التربية أن فترة المراهقة تمثّل مرحلة استقلال وبناء الهوية وتحديد حدود شخصية.
يحترم الأهل خصوصية المراهقين كرسالة احترام وبناء ثقة، مثل الاستئذان قبل دخول الغرفة وتوفير بعض الوقت بمفردهم.
تبيّن أن الخصوصية لا تعني إخفاء الحياة كلها، بل رغبة المراهق في التحكم بجوانب محدودة من حياته.
تجنّب وضع قواعد صارمة مع غياب النظام كلياً، بل شارك المراهق في وضع حدود صحية لاستخدام الشاشات ومواعيد العودة، لأن المشاركة في صنع القرار تزيد الالتزام بالحدود.
يختتم المسلسل بفهم أن الحوار المفتوح والثقة المتبادلة هما الطريق لتعامل ناجح مع تحديات Gen Z ضمن الأسرة، وهو ما يعكس الواقع العائلي المعاصر.