
فوائد طويلة الأمد من 15 دقيقة يوميًا من الجري
يقلل الجري المعتدل حتى خمس إلى عشر دقائق يوميًا من خطر الوفاة لأي سبب مقارنة بعدم الجري على الإطلاق، ما يجعل الحياة أطول حتى لو لم تكن تتدرب بسرعة أو لمسافة.
يحافظ الجري على صحة القلب حتى عند فترات قصيرة يوميًا، فهو يخفض ضغط الدم ويحسن مستويات الكوليسترول ويقلل العبء على الجهاز القلبي الوعائي.
يُحسن الجري من كفاءة الجهاز القلبي الرئوي في توصيل الأكسجين إلى العضلات، ومع مرور الوقت يصبح الجسد أكثر قدرة على الحركة وتخفف بعض مشاعر التعب اليومية وتيسير مهام مثل صعود السلالم.
يُساعد الجري على حرق السعرات وتحسين حساسية الأنسولين، ما يساهم في استقرار سكر الدم وتقليل دهون البطن مع مرور الشهور.
يعزز الجري تقوية العظام والعضلات، فالمجهود الجسدي يحفز العظام والعضلات الأساسية مع مرور الوقت ويمنحك ثباتًا أكبر في القدمين.
يحسن الجري المزاج ويخفف التوتر عبر إفراز الإندورفين، كما يساعد على تنظيم النوم وتحسين اليقظة اليومية.
تُقوّي التمارين المعتدلة الجهاز المناعي وتقلل من عدد ونوعية الإصابات البسيطة، وتدعم الشعور بالصحة خلال فترات التوتر والإنفلونزا.
يقلل الجري من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، كما يحسن تكوين الجسم ويقلل دهون البطن.
يزيد الجري من تدفق الدم إلى الدماغ، وهذا يدعم الذاكرة والتركيز والوظائف الإدراكية عامة، حتى مع فترات الجري القصيرة.
يصبح الجري لمدة 15 دقيقة يوميًا عادة واقعية للكثيرين ويتناسب مع الحياة المزدحمة، وهو خيار أسهل من برامج التمارين الطويلة وغير المنتظمة وقد يحقق فوائد صحية كبيرة على المدى الطويل.
يركّز كثير من الدراسات الحديثة على فترات المشي 10 إلى 15 دقيقة وفوائدها، لكن الجري يظل نشاطًا عالي الكثافة يمكنه أن يمنح فوائد صحية مساوية أو أقوى لنفس الوقت مقارنة بالحركات المعتدلة مثل المشي.