اخبار الامارات

روته يدق ناقوس الخطر: دفاعات “الناتو” تحتاج طفرة هائلة لمواجهة التحديات

في خطوة تعكس القلق المتزايد من تصاعد التهديدات الأمنية، يستعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، لطرح خطة طموحة تهدف إلى تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية للحلف بنسبة تصل إلى 400%، وذلك خلال مؤتمر يُعقد اليوم بالعاصمة البريطانية لندن.

دعوة لتغيير جذري في منظومة الدفاع

بحسب مقتطفات من خطابه المنتظر، والتي نقلتها شبكة “RTBF” البلجيكية، يركز روته على ضرورة إجراء تحول جذري في قدرات الحلف الدفاعية، مؤكداً أن الخطر لا يزال قائماً، حتى في حال انتهاء الحرب الأوكرانية، قائلاً: “علينا إدراك أن تهديدات المستقبل لن تزول، والحاجة ملحة لرفع مستوى استعدادنا بشكل غير مسبوق.”

تمهيد لقمة حاسمة في لاهاي

ويُنتظر أن يشدد الأمين العام على أن تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية يشكل حجر الزاوية في جهود الردع، مع اقتراب موعد قمة الناتو المقررة في لاهاي يومي 24 و25 يونيو، حيث من المتوقع أن يتم طرح هذه الخطط بشكل رسمي.

تحركات بريطانية وأمريكية داعمة

يأتي لقاء روته المرتقب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم في داونينغ ستريت، في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع تصاعد دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة التزام الدول الأعضاء، بما فيها كندا والدول الأوروبية، بتخصيص 5% على الأقل من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي.

هيجسيث يؤيد.. وخطة إنفاق مزدوجة

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث كان قد أشار خلال اجتماع في بروكسل إلى أن هناك توافقاً وشيكاً داخل الحلف حول نسبة الـ5%، وقد يتبناها قادة الناتو رسميًا في قمة لاهاي. ومن جانبه، يقترح روته اعتماد هذا الرقم بشكل مرن من خلال مزيج بين الإنفاق على القدرات التشغيلية والاستثمار في التسليح.

احتياجات ضخمة على مستوى التسليح

وسيتضمن خطاب روته أيضاً مطالبات واضحة بتوفير “آلاف الدبابات والمركبات المدرعة وملايين قذائف المدفعية”، لمواكبة حجم التحديات المفروضة على قوات الناتو.

دعم بريطاني بخطة تسليح واسعة

من جهة أخرى، عبّر روته عن ترحيبه بالاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي أعلنت عنها المملكة المتحدة الأسبوع الماضي، والتي شملت خططاً لبناء 12 غواصة هجومية نووية، إلى جانب إنشاء 6 مصانع ذخيرة لتعزيز القدرات التسليحية في ظل ما وصفه ستارمر بـ”الخطر الروسي المتنامي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى