
استعرض صانع المحتوى الكويتي خليفة المزين تجربة دبي الإعلامية والإنسانية كنموذج عالمي في صناعة المحتوى، لافتاً إلى أن التفرد والاختلاف يمثلان الأساس الحقيقي لقدرة الإعلام على بناء الجسور بين الشعوب، بعيداً عن التركيز على الأرقام وأعداد المتابعين.
وجاء ذلك خلال جلسة “الإعلام الذي يُقرّب والإعلام الذي يفرق بين الشعوب”، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وتستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار ثلاثة أيام، في أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل بدبي، تحت شعار “المحتوى الهادف”.
وثمن خليفة المزين جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ نموذج تنموي إنساني قائم على القرار المؤسسي والعمل طويل المدى، مشيداً برؤية سموه التي أسست لهذا النهج، معتبراً أنه شكل ركيزة أساسية في نجاح دبي وقدرتها على جمع العالم.
وسلط خليفة المزين الضوء على دور دبي في التقريب بين الشعوب، وربط العالم ببعضه البعض، مستشهداً بدورها كمركز عالمي للربط الجوي والبحري، وبأرقام مطار دبي الدولي الذي يربط أكثر من 170 وجهة ويستقبل ملايين المسافرين سنوياً، إلى جانب موانئها التي تمر عبرها ملايين الحاويات، ما جعلها نقطة التقاء إنسانية وثقافية واقتصادية.
وأشار إلى أن دبي تعتبر نموذجاً يحتذى به في تمكين الأفراد أصحاب القصص البسيطة وتقديمهم إلى العالم، في رسالة مباشرة لصناع المحتوى بأن القيمة الحقيقية تكمن في المحتوى لا في الأرقام.
ودعا خليفة المزين صناع المحتوى إلى استلهام تجربة دبي في بناء السيرة الإعلامية، من خلال التركيز على التفرد، ومنح الوقت للتجربة، والابتعاد عن التقليد، مؤكداً أن الاختلاف هو العامل الذي يقرب الشعوب ويصنع التنوع ويثري المحتوى في الإعلام الرقمي، بينما التشابه يعزز العزلة ويقلل من تأثير المحتوى.