أعلن ريتشارد ويليامز، المعروف باسم “برنس إي إيه”، أن هناك خطوات محددة لبناء علامة شخصية أيقونية في عصر الذكاء الاصطناعي، وأن اتباعها يمثل “خلطة سحرية” للنجاح وانتشار المحتوى، وقدرته على مخاطبة العقول من خلفيات ثقافية مختلفة.
وأعرب عن أمنيته في أن تكون رحلته نموذجاً ملهماً لغيره من صناع المحتوى لبناء حضور رقمي مؤثر قائم على الأصالة والرسالة الإنسانية في زمن التحول الرقمي المتسارع.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “11 خطوة لبناء علامة شخصية أيقونية في عصر الذكاء الاصطناعي”، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، التي تنظِّمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات وتستضيفها الإمارات على مدار ثلاثة أيام وتختتم أعمالها غداً في أبراج الإمارات ومركز دبي المالي العالمي ومتحف المستقبل بدبي تحت شعار “المحتوى الهادف”.
واستعرض ريتشارد ويليامز تجربته في صناعة المحتوى، مشيراً إلى إطلاقه سلسلة مقاطع بعنوان “اجعل الذكاء رائعاً” حققت انتشاراً واسعاً، وتتمحور حول ترسيخ قيم الذكاء الاجتماعي وحرية الفكر ووحدة والإبداع.
وأوضح أنه في عام 2014 حول مسيرته من عالم الموسيقى إلى إنتاج الأفلام والمحتوى التحفيزي باستخدام فن الكلمة المنطوقة، محققاً أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب من خلال أعمال تناولت قضايا البيئة والهوية وتوازن العمل والحياة وتجاربه اليومية.
وأضاف “أسعى إلى أن يكون المحتوى دليلاً إرشادياً لتطوير الذات وعيش الشغف وأهمية التحفيز والمشاركة الفاعلة، ليكون مصدر إلهام لمحبي الحياة حول العالم”.
وأوضح صانع المحتوى ريتشارد ويليامز أنه يمكن بناء شخصية أيقونية عبر مجموعة من الخطوات المحورية، تبدأ باكتشاف الرسالة الجوهرية من المحتوى وتحديد السبب الحقيقي وراء ما يعرضه، مروراً بتحويل التجارب الشخصية إلى قصص إنسانية ملهمة، بجانب الوضوح في الهوية قبل الانتشار وبناء الثقة قبل توسيع الجمهور، وصولاً إلى إتقان السرد القصصي والتأثير العاطفي، وصناعة محتوى يستمر لسنوات طويلة، مشدداً على ضرورة الاستخدام الواعي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع الالتزام والاستمرارية كشرط أساسي للنجاح.
ولفت إلى أن فن التفاعل مع الجمهور يعد من أبرز خطوات بناء الشخصية الأيقونية، إذ يساهم في تحسين الظهور في محركات البحث، وترتيب صناع المحتوى على منصات مثل “يوتيوب”، وتعزيز مكانتهم في مجال تخصصهم.
وأكد أن جذب الانتباه أصبح العملة الأكثر قيمة في العالم الرقمي، موضحاً أن العديد من صناع المحتوى لا يتقنون فن جذب الانتباه وتغليف الأفكار بطريقة مؤثرة.
وأكد أن النجاح الحقيقي لا يكمن في الانتشار السريع، بل في صناعة تأثير طويل الأمد يتحول إلى إرث رقمي، وذكر أن بناء علاقة قوية مع الجمهور يتطلب ما لا يقل عن سبع ساعات من التفاعل المتواصل، عبر نقاط تواصل متعددة ومنصات رقمية متنوعة، لضمان ترسيخ الحضور وبناء الثقة مع المتابعين.
