
تشير المصادر إلى أن روبلوكس ليست لعبة بحد ذاتها، بل منصة تستضيف ألعاباً من تصميم المستخدمين وتتيح للمطورين نشر تجاربهم على نطاق واسع مع إشراف محدود في كثير من الحالات.
توضح المنصة وجود ملايين الألعاب والبيئات التفاعلية التي تتيح للطفل اللعب والتواصل، وهو ما ينطوي على مخاطر في حال غياب الرقابة والمتابعة.
ترد تقارير بأن روبلوكس تواجه دعاوى قضائية تزعم تسهيل وصول الأطفال إلى أشخاص بالغين وتعرضهم لمحتوى غير لائق، وهو ما يثير قلقاً حول سلامة الاستخدام.
تشير تقارير إلى مخاطر حقيقية تشمل استغلال الأطفال ومحتوى غير آمن، مع وجود مؤشرات على أن بعض الجوانب في المنصة قد تتهيأ لاستغلال الأطفال إذا لم تتم المراقبة والتوجيه بشكل مناسب.
لماذا تسبب ألعاب روبلوكس الإدمان؟
تتيح المنصة لمطوري الألعاب إمكانات عديدة تعتمد على تقنيات نفسية تجذب المستخدمين وتحثهم على الاستمرار في اللعب، ما يجعل بعض الألعاب أكثر قدرة على الإغراء والتأثير العاطفي.
يؤدي سهولة العثور على ألعاب متعددة والانتقال بينها سريعاً إلى تشجيع أساليب التلاعب والاعتماد على استراتيجيات تربح المطورين من خلال مشتريات داخل اللعبة كصناديغ الغنائم والتحديثات التجميلية.
ما الذي يجعل روبلوكس خطيرة؟
تتيح الألعاب عبر الإنترنت غالباً دردشة داخلية، فتتحول إلى فضاءات اجتماعية قد تتوافر فيها خيارات تواصل غير مناسبة إذا لم توجد ضوابط كافية.
يتيح التطبيق خيارين فقط للدردشة هما “الجميع” و”لا أحد”، مما يجعل الأطفال الذين يريدون التواصل مع العائلة أو الأقران معرضين للسماح للغرباء بالتواصل معهم.
كيف تحمى أطفالك من مخاطر اللعبة؟
ابدأ بتفعيل الرقابة الأبوية وتغيير خيارات الدردشة إلى وضع “لا أحد” قبل أن يبدأ الطفل اللعب لتجنب التواصل مع الغرباء.
اشرح للطفل سبب هذا الإجراء وقدم بدائل آمنة للتواصل كي يتقبل القاعدة ويظل قادرًا على التواصل مع أصدقائه بشكل آمن.
احذر من سهولة تجاوز ضوابط الرقابة وابدأ بتوضيح سبب منع التحدث مع الغرباء داخل اللعبة، مع البحث عن وسائل تواصل آمنة خارج اللعبة تبقى ممتعة ومفيدة.
إغلاق خاصية الدردشة
فعّل الرقابة الأبوية واضبط خيارات “الدردشة التفاعلية” و”الدردشة المباشرة” على “لا أحد” قبل السماح للطفل باللعب.
اشرح للطفل سبب القرار وقدم بدائل آمنة للتواصل لتقليل المقاومة وتسهيل الالتزام بالقاعدة.
تؤكد هذه الإجراءات أن شرح السبب وتقديم بديل يقللان احتمال مخالفة القاعدة لدى الأطفال بشكل أكبر.
اللعب مع أطفالك
شارك وقت اللعب مع أطفالك لتراقب الألعاب المفضلة لديهم بشكل غير مباشر وتفهم أوجه الإنفاق والتفاعل التي تشدهم إلى اللعب لفترات طويلة وتوجيههم نحو سلوك مسؤول.