
اصنعي كل صباح في بيتك بداية سعيدة مع أطفالك عبر كلمات لطيفة عندما يستيقظون، مثل صباح الخير وأحبك، واعتني بأن يبدأ يومهم بابتسامة بدل إصدار الأوامر.
اختمي يومهم بنهاية سعيدة قبل النوم، دعي أطفالك يلحظون محبتك وتقديرك لسلوكهم الحسن خلال اليوم وتشاركيهم مشاعرك الإيجابية تجاه ما قاموا به من خير.
قومي بنشاط فردي مع كل طفل من أطفالك، كقراءة كتاب مع أحدهم أو إعداد وجبة بسيطة أو لعب لعبة أو مشاهدة فيلم معًا، فهذه اللحظات تقوّي الروابط وتمنح كل طفل اهتمامك الخاص.
كوني ممتنة لكل شيء جيد يفعله أطفالك، فسيلاحظون امتنانك وسيؤثر ذلك في سلوكهم، وعندما يساعدونك أو يستجيبون لطلبك أظهري لهم فرحك وفخرك بهم وتذكريهم بقيمتهم وسعادتك بما يأتون به من أجزاء إيجابية طوال اليوم.
حدّي من استخدام التكنولوجيا لكِ وللأطفال، حدّدي أوقات محددة لاستخدام الهاتف أو الحاسوب ثم اجعليها جانباً واعملي شيئاً مع أطفالك حتى لا تسيطر الشاشات على الوقت، وكوني قدوة لهم في تقليل وقت الشاشة قدر الإمكان.
أعطيهم ما يحتاجون إليه لا ما يريدونه فعلاً، فالطعام والماء والتعليم والأمان هي الأساس، وليس بالضرورة حرمانهم من كل شيء، بل علميهم العمل من أجل ما يرغبون فيه من خلال وضع مهام منزلية وتوفير فرصة لاكتساب مصروف يعلّمهم الادخار.
علميهم العطاء دون انتظار مقابل، ساعديهم على المشاركة في خدمة المجتمع وتدريبهم على الأعمال الخيرية، وتذكريهم بأن العطاء يمنحهم شعوراً بالسعادة حتى لو لم يلاحظ أحد ذلك من الغير.
كوني مستمعة جيدة لما يقولونه، إذا حاولوا إخبارك بشيء عليك الانتباه لهم ونظرهم مباشرةً وأ летي قصصهم، وأجيبي عن أسئلتهم الكبيرة والصغيرة وافعلي ما يلزم للبحث عن الإجابة إن لم تعرفيها فوراً.