
ابدأ العام الجديد ودفع كثيرون نحو قرارات جديدة والالتزام بها، من أبرزها استغلال عروض صالات الألعاب الرياضية وحجز الاشتراكات المختلفة، إلا أن البعض وبعد الحجز والاستعداد يؤجل البدء في ممارسة التمارين مبررين ذلك ببرودة الطقس أو الانشغال بمتطلبات العمل أو الدراسة، رغم الفوائد العديدة لممارسة الرياضة في الحفاظ على الصحة واللياقة.
اختيار الألعاب الملائمة لمستوى اللياقة
الإهتمام باختيار نشاط رياضي مفضل وملائم لمستوى اللياقة من الخطوات الضرورية لزيادة الحماس والتحفيز، فممارسة تمارين غير مفضلة قد ترفع فرص الملل وتؤدي إلى التوقف المبكر، بينما يساهم اختيار نشاط ممتع وملائم في تعزيز الاستمرارية.
تحديد وقت ثابت لممارسة التمارين الرياضية
تحديد وقت ثابت للرياضة وتخصيصه ضمن الروتين اليومي يساعد على الالتزام وعدم تأجيل التمارين بسبب الانشغال بالمهام المختلفة، وهذا ينسجم مع وجود أوقات عمل أو دراسة منتظمة.
البدء التدريجي
يعمل البدء التدريجي على الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق والإصابات، فالحماس الزائد في الأيام الأولى قد يؤدي إلى إرهاق العضلات وتوقف طويل، في حين يتيح التدرج والاستمرارية الوصول إلى عادة مستدامة.
متابعة التقدم
متابعة النتائج بشكل منتظم وتدريجي بين الأعوام السابقة وهذا العام، وملاحظة التحسن في الصحة والطاقة والمزاج، من العوامل التي تدفع إلى الالتزام بممارسة الرياضة وتحقيق نمط حياة صحي مع بداية العام الجديد.