
استقبال المولودة الثالثة
استقبل الثنائي مؤخرًا طفلتهما الثالثة روكي إيريش لتنضم إلى شقيقيها ريوت روز (عامان) وRZA (ثلاثة أعوام)، في عائلة باتت محور حياة النجم الأمريكي.
«كنت قاسي القلب… والآن أصبحت مختلفًا»
اعترف روكي في حوارٍ جديد مع مجلة W Magazine، واسمه الحقيقي راكيم أثلستون مايرز، بأن الأبوة جعلته أكثر حساسية وانفتاحًا على مشاعره. وقال: “أصبحت أكثر عاطفية بكثير… قبل الأطفال، كنت على الأرجح قاسي القلب، لكن الآن أنا شخص محب وحنون”.
وأضاف الفنان البالغ من العمر 37 عامًا أن وجود عائلته منحه طاقة حب هائلة انعكست على تعامله مع الآخرين “وأن لديّ الكثير من الحب لأقدمه للعالم”، هكذا لخّص شعوره الحالي.
الغيرة بين الإخوة في عائلة ريهانا
وتأتي تصريحات روكي الأخيرة بعد أسابيع من حديثه عن العلاقة بين أطفاله، حيث عبّر عن دهشته من الانسجام الكبير بين ولديه، وقال خلال حضوره حفل جوثام السينمائي السنوي الـ35 في ديسمبر الماضي: “تفاجأت بمدى انسجام الطفلين الأكبر سنًا معًا”.
الطفلة الصغرى محور الاهتمام
وفي تصريح سابق خلال حفل جوائز مجلس مصممي الأزياء الأميركيين (CFDA) 2025، أوضح روكي أن أبناءه قد يشعرون أحيانًا ببعض الغيرة من شقيقتهم الصغرى، التي وصفها مازحًا بأنها “نسخته الصغيرة”، وأكد أن تلك الغيرة طبيعية وتعكس مقدار الحب والارتباط داخل الأسرة.
الأبوة تغيّر النجوم
ويبدو أن تجربة الأبوة لم تترك أثرها فقط على حياة آيساب روكي العائلية، بل أعادت تشكيل شخصيته الفنية والإنسانية، لتكشف جانبًا أكثر دفئًا وحنانًا من نجم لطالما عُرف بصلابته وهدوئه.