ذياب البريكي: صانع محتوى صاعد يسرد أمثال الأجداد

شهدت قمة المليار متابع حضوراً لافتاً ومشاركة نوعية من الجيل الناشئ، لتؤكد التحول المتسارع الذي تقوده منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي وكسر الصمت وتوسيع دوائر النقاش والتأثير المجتمعي.

نماذج ملهمة وتوجيه نحو المحتوى المسؤول

عكست القمة اتجاهاً متنامياً نحو تمكين صناع المحتوى من مختلف الأعمار، ولا سيما الأطفال والناشئة، وإبراز دورهم في تقديم محتوى هادف ومسؤول يخدم المجتمع ويحافظ على الهوية الوطنية.

وبرزت مشاركة ذياب محمد البريكي، صانع محتوى معرفي شاب يسرد الأمثال الشعبية للأجداد، كأحد النماذج الملهمة للجيل الناشئ، إذ بدأ رحلته من المنزل وهو في سن العاشرة، حيث ركّز في بداياته على تقديم محتوى مستوحى من الأمثال الشعبية والحديث عن الوطن بأسلوب مبسّط يناسب مختلف الفئات العمرية.

وتطوّرت تجربته فبات يقدّم محتوى متخصصاً في اللغة العربية، بأسلوب معرفي يجمع بين الفائدة والمتعة. وأكد ذياب أن دعم الأسرة كان حجر الأساس في انطلاقه واستمراريته، مشيراً إلى أن تشجيع الأهل ووقوفهم إلى جانبه أسهما بشكل مباشر في تنمية ثقته بنفسه وصقل مهاراته.

Exit mobile version