
يزداد استخدام الأجهزة الرقمية في حياتنا اليومية، ما يجعل كبار السن أكثر انخراطًا في التكنولوجيا الحديثة وتواصلاً مع العالم حولهم.
يستخدم كثير من كبار السن وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الأخبار والتواصل مع الأقارب وتوفير وسائل الترفيه، لكن الإفراط في استخدام الأجهزة والشاشات قد يمثل خطرًا على الصحة البدنية والعقلية، لذا يصبح تنظيم الوقت ووقت الشاشة أمرًا بالغ الأهمية.
أهمية إدارة الوقت لكبار السن
يُسهم تنظيم الوقت في توازن الأنشطة اليومية بين الحركة والرياضة والتواصل الاجتماعي والنوم، ما يقلل مخاطر الاكتئاب والقلق والإجهاد الذهني ويرفع مستوى الاستقلالية وجودة الحياة.
وقت الشاشة المناسب
تشير الدراسات إلى أن وقت الشاشة المناسب لكبار السن لا يتجاوز عادة 2 إلى 3 ساعات في اليوم، مع مراعاة أن تكون فترات الاستخدام متقطعة لتجنب الإجهاد البصري والذهني.
أنشطة الشاشة
يفضل أن تكون أنشطة الشاشة هادفة مثل مطالعة الأخبار، متابعة المحاضرات التعليمية، أو التواصل مع العائلة عبر مكالمات الفيديو، وليس التصفح العشوائي أو الألعاب الطويلة.
استراحة منتظمة
ينصح بأخذ استراحة مدتها 5–10 دقائق كل ساعة لإراحة العينين والقيام بتمارين بسيطة أو تمددات.
التأثيرات الصحية للإفراط في استخدام الشاشات
يؤثر الإفراط في استخدام الشاشات سلبًا على النوم بسبب التعرض للضوء الأزرق قبل النوم، كما قد يعزز العزلة إذا حلت المحادثات الرقمية محل التفاعل الاجتماعي، ويضعف التركيز ويزيد التوتر الذهني.
نصائح عملية لإدارة وقت الشاشة
ابدأ بوضع جدول يومي يوازن بين الحركة والأنشطة الاجتماعية والترفيه، واستخدم شاشات ذات حجم مناسب لتقليل إجهاد العين، واستفد من التطبيقات التي تساعد على ضبط وقت الشاشة وتنبيه المستخدم عند بلوغ الحد المسموح، وشجع على مزاولة الهوايات التقليدية مثل القراءة الورقية والرسم والمشي في الهواء الطلق.