ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر لمدة 14 يومًا؟

يُعَدُّ السكر عنصرًا أساسيًا في نظامنا الغذائي اليومي، إلا أن السكريات المضافة والمحليات الخفية الموجودة في الأطعمة والمشروبات المصنعة غالبًا ما تكون من أبرز العوامل المسببة للمشاكل الصحية.

ووفق المعاهد الوطنية للصحة، يزيد الإفراط في تناول السكريات المضافة من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما رُبط الإفراط في السكر بتدهور معرفي وربما بأنواع معينة من السرطان وفق تقارير صحفية.

يشير الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد، إلى أن مجرد التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة 14 يومًا يمكن أن يعيد ضبط التمثيل الغذائي بشكل مفاجئ، حتى وإن كان لفترة قصيرة، وهو ما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض وتحسين وظائف الجسم.

ماذا يحدث عند الامتناع عن السكر لمدة 14 يومًا؟

تبدأ الأيام الأولى برغبة شديدة في تناول الطعام، وصداع، وإرهاق، وعصبية، وتشوش ذهني، وهذه الأعراض ليست انسحابًا بل مجرد تأقلم الدماغ مع الحياة بمستويات سكر أقل.

مع تكيف الجسم مع الوضع الجديد، يبدأ الكثيرون بملاحظة استقرار مستوى الطاقة، وانخفاض الرغبة الشديدة في الطعام، وقلة الانتفاخ، وتحسن النوم، وتتحسن وظيفة الأنسولين، ما يساعد الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أكثر فاعلية.

بحلول اليوم الرابع عشر، تظهر تغييرات واضحة، مثل وضوح إشارات الجوع، وانخفاض الرغبة في تناول الطعام، وتحسن النوم، وتحسن مستويات سكر الدم الصائم، كما يلاحظ البعض انخفاضًا في الانتفاخ وتتحسن عملية التمثيل الغذائي حتى وإن لم يتغير الوزن كثيرًا.

الامتناع عن السكر المضاف لمدة أسبوعين يمكن أن يقلل من ارتفاعات الأنسولين، ويخفف العبء السكري على الكبد، ويعيد ضبط حاسة التذوق، وربما يساعد في خفض إشارات الدهون الحشوية المرتبطة بمشاكل التمثيل الغذائي، وهذا مفيد خصوصًا لمن يعانون من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، أو الانتفاخ، أو الكبد الدهني، أو مقاومة الأنسولين، أو انخفاض الطاقة، أو اضطرابات النوم.

Exit mobile version