منوعات

طبيب يحذر مرضى الكبد من الصيام المتقطع.. 6 فئات لا تناسبه

يختار كثيرون الصيام المتقطع كآلية مقصودة لفقدان الوزن وتحسين الهضم وربما تحقيق فوائد صحية متنوعة.

يحذر الأطباء من أن الصيام ليس آمنًا للجميع فقد يزداد العبء على الكبد في وجود التهاب أو نقص تغذية أو اضطرابات التمثيل الغذائي.

يوضح الدكتور سوابنيل شارما استشاري زراعة الكبد أن الصيام المتقطع يقوم على التناوب بين فترات تناول الطعام والصيام، وهو ليس تجويعًا، بل تقليل السعرات لفترات محدودة مع الحفاظ على الترطيب عبر الماء والقهوة السوداء دون سعرات حرارية.

كيف يعمل الكبد أثناء الصيام؟

يُعتمد على الكبد للحفاظ على الوظائف الحيوية عندما ينخفض توافر الطاقة، فيضمن إنتاج الجلوكوز وتوازن السكر، وفي نهاية المطاف يبدأ الجسم بتكسير الدهون لإنتاج الكيتونات، وهذه العملية جزء من الدورة البيولوجية وتعتبر إنجازًا هامًا في التمثيل الغذائي.

تأثير الصيام المتقطع على الكبد

يشير الدكتور شارما إلى مخاطر خفية يجب أخذها بعين الاعتبار، فالكبد عادة يستطيع تحمل الصيام، لكن وجود التهاب أو دهون زائدة أو نقص تغذية قد يجعل الصيام عبئًا إضافيًا عليه، وقد يلاحظ المصابون بالكبد الدهني أو التهاب الكبد أو تاريخ تلف الكبد تسارع تحرير الأحماض الدهنية أثناء الصيام وهذا قد يرسل كميات من الأحماض إلى الكبد تفوق قدرته على المعالجة الآمنة.

كما أن مرضى السكر أو مقاومة الأنسولين قد تساهم أنماط الأكل غير المنتظمة في حدوث تقلبات مفاجئة في مستوى الجلوكوز، مما يجبر الكبد على العمل فوق طاقته للحفاظ على مستوياته الطبيعية، إضافة إلى أن فقدان الوزن السريع الناتج عن الصيام الشديد قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد وزيادة خطر تكوين حصى المرارة.

من ينبغي عليه تجنب الصيام المتقطع؟

تشير الأبحاث إلى أن الصيام قد يساعد في إدارة الوزن وتحسين التمثيل الغذائي بشكل عام، إلا أنه لا يصلح للجميع فهناك فئات يجب تجنّبه، مثل من يمارسون تدريباً مكثفاً أو رياضة تحتاج لطاقة مستمرة، والنساء الحوامل، ومَن يعانون مشاكل في المعدة، ومرضى السكر الذين يعانون تقلبات في السكر، وتاريخ اضطرابات الأكل، والقلق والأرق لأن الجوع قد يزيدها، وينصح باستشارة الطبيب قبل البدء وتعديل الصيام بما يتناسب مع صحة الفرد.

هل يمكن للصيام المتقطع أن يدعم صحة الكبد لدى الأشخاص المناسبين؟

يؤكد الدكتور شارما على أن الصيام يجب أن يتناسب مع وظائف الجسم، وأن يُزوّد الكبد بكميات كافية من السوائل والبروتين والفيتامينات، مع إجراء فحوصات دورية والاستماع إلى إشارات الجسد بدلاً من اتباع الموضة.

احرص على استشارة الطبيب وإجراء فحوصات دورية وتقييم حالتك قبل البدء في أي نمط صيام، وتأكد من شرب الماء وتناول المواد الغذائية الأساسية خلال فترات الأكل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى