
اعترف سام ألتمان بأن تطبيق ChatGPT يساعده في تربية طفله، وأنه لا يتخيل تربية مولود جديد بدون هذه التقنية، كما أشار إلى أسئلة حول زحف الطفل بسبب التطورات التكنولوجية وكيفية التعامل معها.
قال أيضًا إن طفله “لن يكون أذكى من الذكاء الاصطناعي أبدًا”، لكنه سيكون “أكثر قدرة”، وأوضح أمام مجلس الشيوخ أنه لا يريد لطفله علاقة صداقة حميمة مع روبوت ذكاء اصطناعي.
وفيما يتعلق بسرير الأطفال، ذكر أن لديه سريرًا مفضلًا من علامة كريدل وايز بسعر نحو ألفين دولار، يهدئ الطفل برفقًا ويحتوي على جهاز مراقبة ومزايا موسيقية.
مارك زوكربيرج
أشار في 2024 إلى أن أهم ما يجب أن يتعلمه الأطفال هو التفكير النقدي واكتساب القيم منذ الصغر، وهو مبدأ يعتمده أيضًا في اختيار الموظفين الذين يمتازون بالعمق في تخصصاتهم والارتقاء بخبراتهم.
وفي لقاء عام 2024 قال إنه عندما أخذ ابنته إلى حفل تايلور سويفت، أكّد لها أن أن تصبح نجمة عالمية ليست متاحة للجميع، مع تأكيده أن الطريق الحقيقي هو أن تبقى طبيعية وتتابع مسارها الخاص.
وفي مقابلة عام 2019 مع CBS This Morning قال إنه وزوجته لا يمنحان أطفالهما كل شيء، بل يمنحانهم واجبات ومسؤوليات، كما يصطحبانهم إلى المكتب ليشاهدوا كيف يساهم والداهما في العمل، ولديهما تحفظ بخصوص قضاء أبنائهما وقتًا طويلًا أمام التلفاز أو الكمبيوتر، مع السماح بمكالمات الفيديو للعائلة مع أقاربه، إلا أن هناك صرامة بشأن أنواع الشاشات الأخرى.
ساتيا ناديلا
يقول ناديلا إن والديه وفّرا له بيئة سمحت له بتحديد وتيرته ومتابعة ما يريد، ما انعكس على أسلوبه في التربية، ويرى هو وزوجته أن الأطفال يجب أن يمتلكوا كلابًا، وأن وجود حيوان أليف يضيف شعورًا بالرفقة والمسؤولية.
وأخبر ناديلا بأن لديه تقارير عن استخدام أطفاله للأجهزة، وهو يفرض قيود على عدد الأفلام وأنواع الألعاب والمواقع، كما تذكر تجربته مع ابنه المصاب بالشلل الدماغي أنه علّمه أهمية التعاطف في الحياة والعمل.
سندار بيتشاي
لا يزال بيتشاي يساعد أطفاله في واجباتهم المدرسية باستخدام تطبيق Google Lens، قائلاً إن المنهج يسمح بذلك أحيانًا، وهو أحيانًا يساعد بالرياضيات أو يتظاهر بالتفكير ليجد الإجابة، مع استخدام لينس كوسيلة تعلم.
وروى لصحيفة نيويورك تايمز في 2018 أن ابنه حينذاك لم يكن لديه هاتف، وأنه كان يحد من مشاهدة التلفزيون له.
بيل جيتس
قال إنه ربّى أبناءه وفق نموذج “نهج الحب والمنطق” الذي يركز على ضبط المشاعر وتقليل الردود العنيفة، مع الإشارة إلى أن والده تبنى الفلسفة نفسها، وأنه يسعى إلى توازن يمنحهم حرية لكنها ليست مالًا يسهّل التسكّع.
ولدى الحديث عن حدود الشاشات، منع جيتس الهواتف على مائدة الطعام، ولم يعطِ أولاده الهواتف حتى بلغوا الرابعة عشرة، وفي بودكاست عام 2025 قال إنه منح أبناءه أقل من 1% من ثروته لإتاحة فرصة لتحقيق نجاحهم الخاص، بهدف تقليل الاعتماد عليه.
جيف بيزوس
اعترف بأنه أحيانًا اتّبع أسلوبًا غير مألوف في تربية أولاده، حيث سمح لهم باستخدام “السكاكين الحادة” منذ سن الرابعة وأدوات كهربائية من سن السابعة أو الثامنة، ويرجع ذلك إلى وجهة نظره مع زوجته السابقة التي تفضّل أن يكون لدى الأطفال قدرة واعتماد على أنفسهم، واصفًا ذلك بأنه “نظرة رائعة للحياة”.
أليكسيس أوهانيان
دمج أليكسيس أوهانيان، المؤسس المشارك لريديت، بين التقاليد العائلية والتكنولوجيا في تربيته، حيث يقول إنه يحب أن يحضر فطور الأحد للعائلة ويبعد المشتتات الخارجية ليقضيوا وقتًا معًا. وفي حلقة بودكاست عام 2025 قال إنه يرغب أن تستخدم ابنته الذكاء الاصطناعي يوميًا لتعزيز الإبداع، مع أن ابنته لا تزال ترسم بالطرق التقليدية، وتذكر كيف أنه قد حوّل بعض رسوماته من طفولته إلى لوحات رقمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وفي 2018 قال هو وزوجته نجمة التنس سيرينا ويليامز إنهما يريدان أن تدرك ابنتهما حدود استخدام التكنولوجيا، وأنهما يرغبان أن تشعر بالملل أحيانًا وتخصص وقتًا للعب والتفكير بعيدًا عن الشاشات، مع تنظيم الوقت بصورة تساعدها على التوازن بين الإبداع والتقنيات الحديثة.
إيفان شبيغل
صرّح إيفان شبيغل عام 2018 بأنه وزوجته ميراندا كير حددا أوقات الشاشات لابنتهما بساعة ونصف أسبوعيًا، وأن ذلك جاء جزئيًا نتيجة لسابق منع مشاهدة التلفاز خلال سنوات المراهقة المبكرة، مع الدعوة إلى أن يكون الوالدان قدوة في تقليل الاعتماد على الشاشات.
كما قال شبيغل لمجلة People في 2025 إنه سعيد بأن أطفاله يكبرون مع وجود أدوات رقمية، وأن زوجته لا تسمح لابنه البالغ من العمر 14 عامًا بامتلاك هاتف أو جهاز كمبيوتر في غرفة نومه بعد الساعة 9:30 مساءً، وهو موقف يعكس حماية التوازن الصحي بين التكنولوجيا والراحة الليلية.