اعتبر غسل ملاءات السرير جزءاً من روتين نظافة الشتاء للحفاظ على الراحة والصحة أثناء النوم.
خرافة قلة التعرق في الشتاء
يظن كثيرون أن انخفاض التعرق في الطقس البارد يجعل الغسل أقل ضرورة، لكن الخبراء يؤكدون أن التعرق ليس العامل الوحيد؛ فخلايا الجلد الميتة وزيوت البشرة تتراكم على الملاءات يومياً بغض النظر عن الحرارة.
لماذا قد تكون ملاءات السرير أكثر اتساخاً في الشتاء؟
يقضي الناس وقتاً أطول في المنزل في الشتاء وتكثر التجمّعات داخل الغرف مع قلة التهوية، ما يجعل بيئة الفراش مناسبة لتراكم الزيوت وخلايا الجلد الميتة وعث الغبار وبر الحيوانات الأليفة ومسببات الحساسية، خصوصاً إذا كان هناك تعرّق دفين أو رطوبة تؤدي إلى احتجاز الروائح ونمو العفن في بعض الحالات.
قضاء وقت أطول في السرير
يزيد قضاء الوقت في السرير خلال الطقس البارد من تراكم الأوساخ والجراثيم على الملاءات، ما يجعل غسلها بشكل منتظم أمراً ضرورياً للحفاظ على النظافة وصحة البشرة.
عدد مرات غسل الملاءات في الشتاء
ينصح الخبراء بغسل الملاءات مرة أسبوعياً للأشخاص الذين يتعرقون كثيراً أو يعانون من الحساسية أو ينامون مع الحيوانات الأليفة، بينما تكون الإضافة لكل أسبوعين كحد أقصى في الحالات العادية.
الطريقة الصحيحة لغسل الملاءات في الشتاء
اختيار المنظف المناسب
ينبغي اختيار منظفات خالية من الأصباغ والعطور الصناعية وتجنب المواد الكيميائية القاسية، ويفضل استخدام منظفات مضادة للحساسية حينما أمكن ذلك.
درجة حرارة الماء المناسبة
يمكن العمل مع ماء بارد إلى دافئ، فهذه الدرجة فعالة مع منظفات عالية الجودة، وفي حال الشك في وجود بكتيريا أو عث فمن الممكن استخدام ماء ساخن، مع تقليل كمية المنظف لتجنب تراكمه على القماش.
إضافة الخل الأبيض
إضافة الخل الأبيض إلى دورة الشطف تساعد على إزالة بقايا المنظفات وتخفيف تهيّج البشرة ومنع تكون طبقة شمعية على الأقمشة، وهو خيار أكثر فاعلية من بعض منعمات الأقمشة في بعض الحالات.
