تأثير أنماط الحياة العصرية على صحة الكلى
يتزايد انتشار حصوات الكلى في مختلف الأعمار مع تغيّر نمط الحياة، ويرتبط ذلك بشكل رئيسي بعادات غذائية سيئة مثل الإفراط في تناول الصوديوم وقلة شرب الماء وتنامي استهلاك الأطعمة المصنعة.
أظهرت دراسة أن الارتفاع في حالات حصوات الكلى يعود غالبًا إلى العادات اليومية مثل زيادة الملح وانخفاض استهلاك الماء وتنوع الوجبات المعلبة والمشروبات السكرية والوجبات السريعة.
وتؤكد الأبحاث أن قلة النشاط البدني وتجاهل إشارات العطش يؤديان إلى تقليل كمية البول وارتفاع تركيز المعادن المكوّنة للحصى مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك في البول.
ومع تزايد الاعتماد على الأطعمة المصنّعة وقلة شرب الماء، تتراكم المعادن في الكلى وتقل قدرتها على التخلص منها، فتصبح فرصة تكون الحصوات أكبر مع مرور الزمن.
نصائح فعالة للوقاية من حصى الكلى
احرص على الترطيب المستمر فشرب كمية كافية من الماء يساعد على تخفيف تركيز المواد المكوّنة للحصى في البول ويمنعها من التكتل، وتقدَّر الكمية المناسبة عادةً بين 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يوميًا، مع زيادة الكمية عند التعرّق الشديد أو في المناخ الحار.
قلل من استهلاك الملح، فالإفراط في تناول الصوديوم يمثل عامل خطر غير بسيط لتكوّن حصوات الكالسيوم عبر زيادة فقدان الكالسيوم في البول، كما ينصح بتقليل الأطعمة المصنعة والمخلّلات والوجبات السريعة وعدم إضافة ملح زائد للطعام وقراءة ملصقات الغذاء وتفضيل الوجبات الطازجة المحضّرة في المنزل.
وازن نظامك الغذائي بتوفير كمية كافية من الكالسيوم من المصادر الطبيعية، فالتخلي الكامل عن الكالسيوم ليس الحل بل الحفاظ على توازن الغذاء، حيث يساعد الكالسيوم الغذائي في تقليل الأكسالات في الأمعاء ويخفض احتمال الإصابة بالحصوات، مع تقليل البروتين الحيواني، والامتناع عن الإفراط في المشروبات السكرية، فالنظام الغذائي المتوازن يحافظ على صحة الكلى ويحسن التمثيل الغذائي عمومًا.
