علامات التظاهر بالإعجاب
يرصد هذا النمط تناقضاً واضحاً بين ما يقوله الرجل وما يظهره من إشارات، فحين يدعي الإعجاب تبدو كلماته متباينة مع تعابير وجهه في بعض الأوقات، بينما يدل الالتزام العاطفي الحقيقي على تناغم بين الكلام والعبارات الجسدية.
يبرز الفرق في التعبير الحقيقي باستخدام ابتسامة دوشين، فالمشاعر الصادقة تشترك فيها عضلات الوجه والعيون معًا وتضيف تجاعيد حول العينين، في حين تعكس الابتسامات المصطنعة غالباً الفم وحده وتبقى العينان بعيدة عن الدفء.
تظهر وضعية الجسد دليلاً واضحاً على النية؛ فالاتصال والانفتاح يكونان من خلال الان leaning slightly للأمام والاتصال البصري المناسب، بينما يعكس التظاهر بلغة جسد مغلقة كالأذرع المتشابكة أو الجذع المائل وجود توتر داخلي رغم كلمات رقيقة.
يتسرب السلوك غير الحقيقي عبر أنماط سلوكية؛ فالعلاقات الجيدة تقوم على الدعم المتبادل والاحتفال بالنجاح، أما من يتظاهرون بالإعجاب فغالباً ما يظهرون فرحاً جوفاء بمصائبك أو حماساً مصطنعاً لإنجازاتك.
تتسم أساليب المحادثة بالتلاعب حين يهيمن الشخص على الحوار ويعيد توجيه النقاش نحو نفسه دائماً، فيفقد الحوار توازنه ويغدو الحديث محورياً حول مصالحه فقط.
تشير الدراسات إلى عدد من العلامات التحذيرية في المحادثات، منها الاستماع الانتقائي الذي يترك المواضيع المهمة لك، وعدم مشاركة المعاناة الشخصية وتجنب العواطف العميقة، والموافقة الشكلية التي ليست لها وجهة نظر حقيقية، والإطراء الاستراتيجي الذي يبدو مفرطاً وغير محدد، واختطاف المحادثة بتحويلها إلى مصالحه، إضافة إلى شعورك بعدم الراحة أثناء وجوده.
