
علامات تدل على تظاهر الرجل بالإعجاب
يتجلى التناقض بين التواصل اللفظي وغير اللفظي عندما يظهر من يدّعي الإعجاب كأنه معجب حقاً، فينقلب كلامه وتعبيراته معاً وتتناقض مع نبراته وإشارات وجهه.
يتضح أن التعبيرات العاطفية الحقيقية تحتاج إلى تزامن بين حركة عضلات الوجه والعيون، فابتسامة الجوهر الحقيقي تشرك العينين وتترك خطوط حولهما، بينما تبقى الابتسامة المصطنعة غالباً مقتصرة على الفم وتبقي العينين جافتين.
تظهر وضعية الجسد أثناء المحادثة اهتماماً حقيقياً من خلال الانفتاح والميلان الطفيف للأمام مع تواصل بصري مناسب، أما من يتظاهر بالمودة فغالباً ما يعكس لغة جسد منغلقة كالأذرع المتشابكة أو الميل بجذعه بعيداً عن تفاعل المحادثة.
أنماط سلوكية تكشف عن اهتمام غير حقيقي
تكشف أنماط سلوكية محددة عن وجود تفاوت بين ما يُقال وما يُشعر به فعلاً، فيظهر ما يسميه علماء النفس بالشماتة أو الرضا الخفي بمصائبك، وتبدو التهاني مجردة من الدفء والخصوصية التي تميز الفرح الحقيقي بنجاح الآخرين.
أساليب المحادثة التلاعبية
تتميز العلاقات الحقيقية بحوار متوازن يتبادل فيه الطرفان الكلام ويستمعان ويبدون فضولاً تجاه تجارب ووجهات نظر بعضهما البعض، بينما يهيمن من يتظاهر بالاهتمام أحياناً على المحادثة موجهين النقاش نحو نفسه.
علامات تحذيرية في المحادثات
تشير الاستماع الانتقائي إلى تفاعل الرجل مع المواضيع التي تفيده فقط وتجاهله للمواضيع المهمة بالنسبة لك.
لا يشاركك معاناته الحقيقية أو تحدياته الشخصية، ويحافظ على مسافة عاطفية.
الموافقة الشكلية تعكس آرائك بسهولة وتفتقر إلى وجهة نظر حقيقية أو إلى الاختلاف العرضي.
الإطراء الاستراتيجي يبدو مفرطاً أو عاماً أو محسوباً بدلاً من أن يكون محدداً وعفوياً.
يحوّل اختطاف المحادثة مسار النقاش نحو مصالحه قبل الانخراط الكامل في نقاشك.
إذا شعرتِ بأن تفاعلاته تتركك بإرهاق أو حيرة أو شك في مصداقية العلاقة، فهذه الإشارات تستدعي الانتباه.
التظاهر بالإعجاب
يظهر الرجل كأنه معجب بكِ عبر كلمات رومانسية وهدايا متكررة، لكن مشاعره غالباً ما تبقى سطحية وتفتقر إلى الدفء والتفاعل الحقيقي، ما يجعل ما تعيشينه خلال الفترة السابقة يبدو وهماً كبيراً في النهاية.