منوعات

كيف يؤثر ارتفاع السكر التراكمى على الفم واللثة: 3 طرق للوقاية

العلاقة بين السكر وصحة اللثة عند المصابين بالسكري

تواجه نحو 38 مليون أمريكي مصاب بالسكري معركة صحة فموية تتعلق باللثة وتزداد فيها مخاطر الالتهابات مع ارتفاع مستويات السكر في الدم.

تؤدي المستويات المرتفعة من السكر إلى تحول اللثة الصحية إلى أنسجة ملتهبة ونزيف عند أقل لمسة، وقد تصبح هذه اللثة أكثر عرضة للعدوى وتؤثر سلباً على الصحة العامة.

يرتبط ارتفاع السكر التراكمي بتغيرات في الفم تتيح للبكتيريا الضارة أن تتغذى من السكر في اللعاب وتتكاثر وتلتصق باللثة مفرزة أحماض وسموماً تهيج الأنسجة.

تتسبب الأوعية الدموية الأكثر سماكة وأقل مرونة في تقليل تدفق الدم إلى اللثة، ما يقلل وصول الأكسجين والمواد الغذائية ويضعف قدرة الجهاز المناعي على محاربة العدوى.

تؤدي المستحدثات المتقدمة الناتجة عن التبلمر السكري مع ارتفاع السكر إلى تكون مركبات تسمى AGEs، التي تسبّب الالتهابات المزمنة وتدمير العظام والأنسجة التي تدعم الأسنان تدريجياً.

يتجاوز مستوى السكر التراكمي 7%، فتبدأ عمليات تدميرية تشمل تغذية البكتيريا الضارة وتصلب الأوعية وتكون جيوب لثوية وتآكل العظام وتخلخل الأسنان إذا لم يُعالج الأمر.

تظهر أعراض كاحمرار وتورم وإلتهاب ونزيف بسهولة عند أقل لمسة، ويمكن أن تتكون جيوب بين اللثة والأسنان تزداد عمقاً وتؤدي إلى فقدان الأسنان مع مرور الوقت.

توجد علاقة ثنائية بين أمراض اللثة ومرض السكري؛ فالتهاب اللثة المستمر يصعّب التحكم في السكر ويرفع مستويات السكر، ما يدخل المصاب في دائرة مفرغة.

احرص على غسل الأسنان خلال 30 دقيقة من تناول الطعام لأن البكتيريا تكون في ذروة نشاطها بعد الوجبة، وتجنب البدء في الغسل فوراً إذا كان الطعام حامضاً حتى لا تضعف طبقة المينا.

انتظر 30 دقيقة بعد تناول أطعمة حمضية مثل الليمون أو المشروبات الغازية قبل غسل الأسنان حفاظاً على مينا الأسنان.

استخدم فرشاة ناعمة جداً وضعها بزاوية 45 درجة تجاه خط اللثة وتحركها في دوائر صغيرة مع تجنب الاحتكاك العنيف.

استشر طبيب الأسنان للحصول على توجيهات فردية وعلاج يخفف من مخاطر أمراض اللثة المرتبطة بالسكري ويحسن السيطرة على السكر في الدم.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى