
هدر الطاقة في مزرعة سيجرين للرياح
تدير مزرعة سيجرين للرياح الواقعة قبالة الساحل الشرقي لاسكتلندا، وتضم 114 توربينا بقدرة نظرية تصل إلى جيجاوات واحدة، لكنها لا تبلغ نصف هذه القدرة فعلياً بسبب تقلبات الرياح.
كشفت حسابات صحيفة ذا تليغراف البريطانية أن نحو 77% من إجمالي إنتاج مزرعة سيجرين خلال عام 2025 لم يتم استغلاله.
يُعتقد أن هذا الهدر دفع مئات الملايين من الجنيهات على شكل مدفوعات التقييد، وهي مدفوعات تمنح بموجب برنامج حكومي لدعم الطاقة المتجددة يضمن حصول منتجي الكهرباء الخضراء على أموال حتى في حال عدم استخدام الطاقة المنتجة.
يدير المشروع شركتا SSE للطاقة الإسكتلندية العملاقة وTotalEnergies الفرنسية، ولم تكشف SSE عن قيمة المدفوعات المستلمة مقابل إيقاف التوربينات.
وتشير تقديرات مؤسسة الطاقة المتجددة إلى أن المبلغ قد يتجاوز 200 مليون جنيه استرليني خلال عام واحد، وتُحمَّل مدفوعات التقييد الناتجة عن هدر طاقة الرياح على فواتير المستهلكين والشركات كرسوم شبكية.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي هذه المدفوعات نحو 1.7 مليار جنيه استرليني العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل إلى 8 مليارات بحلول 2030.
وتعليقاً على الوضع، حذرت كلير كوتينيو، وزيرة الطاقة في المعارضة، من أن الوزير إد ميليباند مسؤول عن نظام غير مستدام مالياً، محذرة من ارتفاع تكاليف الطاقة من مليار جنيه حالياً إلى 8 مليارات بحلول 2030، مؤكدة أن الطاقة الرخيصة والموثوقة يجب أن تكون الأولوية.
وأصبحت مزرعة سيجرين تشغيلية في أكتوبر 2022، وتضم 114 توربينا بقدرة نظرية تصل إلى جيجاوات واحدة، لكن القدرة الفعلية تقل عن نصف هذا الرقم بسبب تقلبات الرياح.