اخبار الامارات

حاكم الشارقة: سنحوّل كلباء إلى جوهرة حقيقية خلال عامين

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس الشعراء الفائزين بجائزة القوافي 2025 في دارة الدكتور سلطان القاسمي، من ضيوف مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الـ22 من مختلف أنحاء الوطن العربي، وتفضل بتكريمهم، حيث ألقى كل منهم قصيدته الفائزة. وتنوعت مواضيع قصائدهم بين الرثاء والفخر بالوطن والتأمل في النفس والطبيعة، كما تغنى بعضهم بالشارقة كنقطة ضوء ساطعة في سماء الثقافة والأدب العربي.

صافح سموه في نهاية اللقاء الشعراء والحضور، وتسلّم عدداً من الإهداءات الخاصة من الشعراء كالدواوين الشعرية والكتب المتنوعة. وأعرب الحضور من الشعراء المكرمين عن امتنانهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته لأصحاب الكلمة والشعراء وجميع الأدباء والمبدعين في مختلف ضروب الإبداع والفنون، وعلى تكريمه وتشريفه باختيار قصائدهم وطباعتها لتكون في سجل جائزة القوافي المتميزة.

مشروع شقق فندقية في كلباء

كشف صاحب السمو عن مشروع إنشاء شقق فندقية مقابل سوق الجبيل في مدينة كلباء، مجهزة بغرف للعائلات ومواقف سيارات وغرف للسائقين، لتناسب العائلات من السائحين.

وأكد سموه أن التطوير جارٍ على قدم وساق في مدينة كلباء، واعداً أهل المدينة بدرّة حقيقية يتفاخرون بها ويسطع نورها خلال عامين أو ثلاثة؛ بعد إنجاز جميع المشاريع التطويرية. وقال صاحب السمو حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»:

«بالنسبة للبيوت القديمة الموجودة مقابل سوق الجبيل في مدينة كلباء، وهي متروكة بهذا الشكل لأنه يوجد إشكال بين ملاك هذه البيوت ودائرة التخطيط والمساحة، وطالب أحد الملاك بالأراضي للتصرف بها، والبعض يطالب نقوداً مقابلها، والبعض يطالب بالتعويض، رغم أن كل قطعة أرض في هذه المنطقة لا تصلح لأن تكون عقاراً، فهي عبارة عن دكانين وبيوت صغيرة قديمة، ولقد قمنا بتكبير أراضيهم عبر إضافة مساحات إليها من أراضٍ خالية تابعة للحكومة؛ حتى تكون أراضيهم صالحة للبناء، ونريد أن نجمعها في منطقة واحدة، ونحن نبحث عن كل مالك ونتواصل معه لنحصل على موافقته ورضاه، فنحن نتعامل بلطف».

وأضاف سموه: «الأمر هنا ليس لمنفعة عامة، فنحن لا نستطيع أن نجبر الناس، ولكننا ندعو الناس أن يكونوا معنا، ونحن نعمل لتطوير جميع أجزاء البلد».

واستطرد صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه قائلاً: بالنسبة لمنطقة الطريف، فقد تم مسح المنطقة وهي جاهزة للتطوير، والناس تريد السكن النظيف، ونحن نعمل الآن على تطوير جميع البيوت، فكما هو واضح، العمل جارٍ في كل المنطقة لتطوير شبكة الصرف الصحي وكذلك الطرق، وأنا أتابع العمل هناك بشكل مباشر ومستمر.

واختتم سموه حديثه قائلاً: الناس يسمّون مدينة كلباء بـ«درّة الشرق»، ونحن نقول لأهل كلباء سنجعل لكم المدينة درّة حقيقية يسطع نورها وتتفاخرون بها إن شاء الله، فأنا أريد أن يحب كل مواطن بلده ويتفاخر بها، وبحمد الله نحن نسير على الطريق الصحيح، وعندما رأى بعض الأجانب جامعة كلباء الواقعة على البحيرة، قالوا لقد اعتقدنا أنها فندق، لأن بلادنا لا تبني الجامعات في مثل هذه المواقع الجمالية.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى