منوعات

من الترفيه إلى الخطر.. 3 مخاطر اجتماعية تهدد أولادك فى لعبة روبلوكس

أبرز المشكلات الاجتماعية التي تهدد مستخدمي Roblox

تحولت منصة Roblox من مجرد وسيلة ترفيهية شائعة إلى قضية جدلية واسعة النطاق وصلت أصداؤها إلى مجلس الشيوخ حين ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اقتراحاً بتقييد المنصة لحماية القيم الأخلاقية والتربوية للنشء.

أوقفت اللعبة في عدد من الدول العربية والأوروبية بسبب مخاطرها النفسية والاجتماعية والصحية على الأطفال والمراهقين.

تكمن خطورة Roblox في منح اللاعبين حرية تصميم الشخصيات والعوالم دون قيود واضحة، حيث يصمم كل لاعب شخصيته وبيئته في عالم افتراضي يضم نحو 112 مليون مستخدم من فئات عمرية مختلفة.

يتفاعل اللاعبون مع مستخدمين مجهولين الهوية وببيئة مفتوحة مع إمكان التواصل النصي أو الصوتي، وهو ما يضع الأبناء في بيئات بلا معايير حاكمة وضوابط قد تقود إلى اكتساب سلوكيات وتفاعل غير مناسب.

تهديد القيم الأسرية والاجتماعية

تتيح معايير اللعبة إنشاء شخصيات وأماكن وأصوات دون رقابة فعالة، وتسمح بظهور شخصيات عارية أو تحمل إيحاءات غير أخلاقية إضافة إلى مشاهد العنف والشخصيات الدموية دون تدخل حازم لإيقافها، ما يعرض الأبناء لمحتوى يتنافى مع القيم الأسرية.

تعريض المستخدمين للابتزاز الإلكتروني

يسعى التقدم في مستويات اللعبة إلى دفع المستخدمين لشراء امتيازات مدفوعة من خلال استغلال العملة الرقمية والتواصل النصي أو الصوتي، وهو ما يفتح باب أمام الابتزاز والاستغلال الجنسي من خلال طلب تصوير أو إفشاء معلومات حساسة، كما قد يؤدي إلى خسائر مالية نتيجة الشراء غير المنضبط.

الإدمان الرقمي

تعتمد Roblox على تفاعل مستمر ونظام مكافآت يشجع المستخدمين على البقاء لساعات طويلة، ما يؤدي إلى قضاء الأطفال والمراهقين فترات طويلة في تصميم الشخصيات وبناء العوالم والتواصل مع لاعبين آخرين، الأمر الذي يؤثر سلباً في التركيز والتحصيل الدراسي والنوم والصحة النفسية والجسدية.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى