
تفتح لعبة روبلوكس أبواباً لعوالم افتراضية تسمح بتصميم الشخصيات والبيئات بحرية شبه مطلقة داخل منصة تضم ما يقارب 112 مليون مستخدم من مختلف الفئات العمرية، وهذا الانفتاح دفعها من كونها ترفيهاً بسيطاً إلى منصة تثير أسئلة حول الأخلاق والسلامة الرقمية.
يتفاعل اللاعبون من خلال شخصياتهم وبيئاتهم مع مستخدمين مجهولي الهوية وتتاح لهم فرص التواصل النصي والصوتي، وهو ما يجعل الأطفال في بيئات مفتوحة بلا ضوابط حاكمة واضحة.
أبرز المخاطر الاجتماعية
تهديد القيم الأسرية والاجتماعية: بالرغم من هدفها الإبداعي، تتيح المعايير غير المراقبة ظهور شخصيات وأماكن وأصوات غير مناسبة، إضافة إلى مشاهد عنف ودموية دون تدخل حازم، ما يؤثر في منظومة القيم لدى الأبناء.
تعريض المستخدمين للابتزاز الإلكتروني: التطور في المستويات يدفع غالباً لشراء امتيازات بالعملة الرقمية وإجراء تواصل مع لاعبين آخرين، وهو ما يفتح باب الاستغلال الجنسي والابتزاز، بما في ذلك مطالبة الأطفال بتصوير أنفسهم أو منزلهم أو الكشف عن معلومات شخصية حساسة.
الإدمان الرقمي: يعتمدها النظام على تفاعل مستمر ونظام مكافآت يشجع البقاء لساعات طويلة في تصميم العوالم والتواصل مع آخرين، ما ينعكس سلباً على الدراسة ونوعية النوم والصحة النفسية والجسدية، خاصة عند الأطفال والمراهقين الذين يفتقرون لمهارات تنظيم الوقت وإدراك العواقب الطويلة الأجل.
وتشير تقارير ومراجعات إلى أن هذه المخاطر تتطلب وعياً عاماً وتوجيهات تربوية واختباراً مستمراً للسياسات داخل المنصة، إضافة إلى رقابة أسرية وتدريباً على السلامة الرقمية.