تظهر نزلة البرد عادة نتيجة عدوى فيروسية وتتفاوت مدتها بين سبعة إلى عشرة أيام وتنتشر عبر أكثر من مئتي فيروس تنفسي مختلف، وترافقها أعراض مثل السعال وارتفاع الحرارة والعطس وآلام الجسم.
علامات قرب انتهاء الإصابة
تشير علامات قرب انتهاء الإصابة إلى انخفاض احتقان الأنف وتراجع السيلان والعطس تدريجيًا مع تحسن المخاط وتقلّ كثافته حتى يختفي تدريجيًا.
لا تشهد غالبًا حمى عالية مع تعافي الشخص، فالحُمّى الخفيفة قد تختفي في الأيام الأولى من الإصابة وتعدّ انخفاض الحرارة علامة على بدء التحسّن.
يخف الألم المصاحب للزكام مثل الصداع وآلام العضلات مع مرور الوقت وتتحسن حركة الجسد وتقلّ الآلام المصاحبة للنشاط اليومي.
يرتفع مستوى الطاقة تدريجيًا وتعود القدرة على التفاعل والنشاط اليومي، ما يعتبر إشعارًا بأن نزلة البرد في طريقها إلى الزوال.
يزول السعال تدريجيًا مع تحسن الحالة، وإن بقي فقد يستمر ليالٍ أو أسابيع بعد اختفاء باقي الأعراض، إلا أنّ السعال سيتقلّ تدريجيًا مع الشفاء.
الأعراض التي تستمر لفترة أطول
تبدأ نزلة البرد عادةً بأعراض تنفّسياً كالسعال والعطس وسيلان الأنف أو انسداده، وقد تراجُع الحمى الخفيفة في الأيام الأولى، ثم تبقى بعض الأعراض واحتقان الأنف لفترة أطول لدى بعض الأشخاص مع مرور الوقت.
نصائح للتعافي بشكل أسرع
يمكن اتخاذ خطوات لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء، مثل الحفاظ على الرطوبة بشرب كميات كافية من السوائل والراحة الكافية، واستخدام أدوية للبرد والسعال وتخفيف الآلام وفق الإرشادات، واستخدام جهاز ترطيب أثناء النوم، وتخفيف الاحتقان باستخدام بخاخات أو قطرات أنف ملحية، وتناول الشاي بالعسل، والغرغرة بالماء الدافئ والملح لتخفيف التهاب الحلق.
متى يجب زيارة الطبيب؟
في معظم الحالات تختفي نزلة البرد من تلقاء نفسها، لكن عليك مراجعة الطبيب إذا واجهت صعوبة في التنفس، أو علامات جفاف، أو استمرّت الأعراض لأكثر من عشرة أيام وقد تزداد سوءًا أو لم تنخفض الحرارة خلال أربعة أيام، أو عادت بعض الأعراض مثل السعال بعد اختفائها.
