
تتسبّب زيادة الملح في إفساد مجهودك في الطبخ، فالأكلات المالحة من أصعب الوصفات التي يمكن إصلاحها، لكن لا داعي للقلق فهناك حيل بسيطة وذكية تساعدك على تقليل حدة الملوحة وإعادة التوازن إلى الطبق.
إضافة المزيد من السوائل
تعتبر هذه الطريقة من أسهل الحلول لتخفيف الملح الزائد، خصوصاً في الشوربات واليخنات والكاري والصلصات، فاضف القليل من الماء أو مرق لحم أو دجاج غير مملح لتقليل تركيز الملح، وفي الأطباق الكريمية أضف القليل من الحليب أو الكريمة للموازنة دون التأثير على القوام.
إضافة المزيد من المكونات
زيادة كمية المكونات تساعد على توزيع الملح بشكل أفضل داخل الطبق؛ في الشوربات يمكن إضافة خضراوات إضافية أو لحم أو بقوليات، أما في الصلصات فإضافة الثوم أو البصل أو الطماطم تساهم في استعادة التوازن وتقليل الإحساس بالملوحة.
استخدام نكهة لاذعة لتحقيق التوازن
تؤدي النكهات الحامضة دوراً رئيسياً في معادلة الطعم المالح، لذا يمكن إضافة القليل من عصير الليمون أو الخل أو عصير الليمون الأخضر، فهذه الإضافات تمنح الطبق انتعاشاً وتكسر حدة الملح مع مراعاة عدم إفراطها حتى لا تطغى الحموضة.
إضافة لمسة حلاوة خفيفة
قد تكون القليل من الحلاوة حلاً ذكياً لتخفيف الملوحة، خاصة في الحساء والصلصات، جرب رشة سكر أو ملعقة عسل صغيرة، ويمكن استخدام فواكه حلوة كالتفاح أو الكمثرى في بعض الوصفات؛ لن تلغي الحلاوة الملح تماماً لكنها تقلل حدتها وتمنح الطبق توازناً أطيب.
إضافة البطاطس أو الأرز
تمتص البطاطس والأرز الملح الزائد، لذا في الحساء أو اليخنة ضع حبة بطاطس كاملة مقشّرة واتركها تطهى مع الطبق ثم أزلها قبل التقديم، وبالمثل يساعد الأرز الأبيض على امتصاص جزء من الصوديوم وتخفيف الطعم المالح.
شطف أو تصفية بعض المكونات
إذا كان الطبق يحتوي على مكونات معلبة أو مخللة مثل الزيتون أو الفاصوليا أو المخللات، فشِطها بماء بارد قبل استخدامها لتقليل كمية الملح، وهذه خطوة فعالة مع الأطعمة عالية الصوديوم نتيجة التصنيع أو التخليل.