
يتصدر مسلسل ميد تيرم قائمة الأعلى مشاهدة ويكشف عن مجموعة من القضايا التي يواجهها جيل Z، خاصة التحديات الأسرية والاجتماعية وكيف تؤثر فيه هذه التحديات وسبل التعامل معها.
يشارك العمل بطولة ياسمينا العبد ومجموعة من النجوم الشباب، ويطرح قضايا جيل Z وتحدياته الأسرية والاجتماعية وكيفية التعامل معها.
يتناول المسلسل في بعض حلقاته قضية غياب التواصل وقلة الاهتمام الأسري.
يتجسد هذا البعد العاطفي من خلال العلاقة بين نعومي التي تؤدي دورها جلا هشام ووالدتها أميرة العايدي، حيث انعكس هذا البعد على نعومي وشعورها بالوحدة وافتقاد الدعم والاحتواء وتمنيها قرب والدتها وتفهمها لمشاعرها وتشجيعها لها.
لامس هذا المحور مشاعر عدد كبير من المشاهدين الذين عبروا عن تأثرهم بالأحداث وشعورهم بمعاناة مشابهة تتمثل في ضعف التفاهم والترابط بينهم وبين أمهاتهم.
ارتبطت هذه القضايا بأهمية بناء حوار وتواصل أسري يسهم في بناء أبناء أكثر توازناً واستقراراً نفسياً، فدفع ذلك إلى التواصل مع ريهام الهواري اختصاصية علم النفس ومهارات التواصل، التي أشارت إلى ست نصائح تعزز تواصل الأمهات مع أبنائهن وتؤكد دوره في تشكّل النمو العاطفي وبناء علاقات إيجابية مع الآخرين.
قدمت ريهام الهواري ست نصائح لتعزيز تواصل الأمهات مع أبنائهن.
يعد الاستماع الفعال من أسس التواصل الصحي، فيمنح الأبناء شعوراً بأنهم مسموعون ومفهومون، ويشمل ذلك الاهتمام الحقيقي وتجنّب مقاطعتهم.
ينبغي على الأمهات التحدث بلغة واضحة ومحترمة تعكس الاحترام والحب، بعيداً عن الأساليب التي قد توحي بالتقليل أو الاحتقار، لما له من أثر مباشر في بناء علاقة آمنة وداعمة.
يجب فهم مشاعر الأبناء وتقبلها دون إصدار أحكام مسبقة، مع محاولة رؤية الحياة من منظورهم وتقبّل مشاعرهم المختلفة، سواء كانت فرحاً أو حزناً أو حيرة أو عجزاً.
اقضِ الوقت مع الأبناء بشكل إيجابي وتبادلوا حوارات هادئة، فهذه اللحظات تعزز النمو العاطفي وتُقوّي الروابط الأسرية.
ركز التوجيه على السلوك نفسه لا على الشخص، واجمع شرح السلوك وعواقبه وكيفية الحلول المشتركة بين الطرفين، مع تجنب ربط الحب بالطاعة.
تظل الأم قدوة حسنة، فتصرفاتها اليومية تمثّل النموذج الأول الذي يقيسه الأبناء في سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين.