منوعات

ما الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم؟ الأسباب الخفية وسبل الوقاية والتعامل

أولاً: متى تكون درجة الحرارة منخفضة فعلًا؟

يتراوح المدى الطبيعي لحرارة الجسم بين 36.1 و37.2 درجة مئوية، وتعد الحرارة دون 35 درجة علامة تحذير تستدعي الاهتمام الطبي.

تنخفض الحرارة عن 35 درجة مئوية، فيفقد الجسم قدرته على أداء الوظائف الحيوية، وتضعف العضلات، ويبطأ النبض، وتتعاظم الأعراض إلى انخفاض حرارة الجسم العرضي وهو وضع طارئ يحتاج تدخلاً فوريًا.

يُعد انخفاض الحرارة العرضي حالة طارئة تتطلب تدخلًا سريعًا وتقييمًا طبيًا فوريًا.

ثانيًا: التعرض للبرد… السبب الأبسط والأكثر شيوعًا

يبدأ الانخفاض الحاد عادة من الخارج عندما يتعرض الجسم لجو بارد لفترة طويلة.

يكون كبار السن والرضع الأكثر عرضة لهذا الوضع، إذ لا تستطيع أجسامهم الحفاظ على التوازن الحراري بكفاءة.

تظهر أعراض مثل الارتجاف المستمر، وبطء التنفس، وتعب عام قد يؤدي إلى فقدان الوعي.

انقل المصاب فورًا إلى مكان دافئ وجاف، ثم أزل الملابس المبللة، ولف الجسم ببطانيات دافئة، وقدم مشروبات دافئة غير ساخنة مباشرة، وتجنب وضع الماء الساخن أو المدفأة مباشرة على الجلد.

ثالثًا: قصور الغدة الدرقية… بطء الهرمونات يُبطئ حرارة الجسم

ينخفض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية فتنخفض معدلات الحرق ويبرد الجسم حتى في الطقس المعتدل.

يظهر القصور أعراض مثل الخمول، تساقط الشعر، زيادة الوزن وجفاف الجلد.

وتُعتبر الحرارة المنخفضة علامة محتملة لهذه الحالة.

يظل العلاج بسيطًا ولكنه يحتاج إلى التزام مدى الحياة بتناول هرمون الثيروكسين تحت إشراف طبي.

رابعًا: اضطرابات الجهاز العصبي

تنظم منطقة تحت المهاد حرارة الجسم عبر الأوعية الدموية والتعرق والارتجاف، ولكن في أمراض مثل الجلطة الدماغية أو الشلل الرعاش أو التصلب المتعدد أو إصابات الحبل الشوكي قد يتعطل هذا النظام.

فتصبح استجابة الجسم للبرد بطيئة أو غير كافية، ما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في الحرارة دون إدراك المريض.

تثبط بعض الأدوية العصبية هذا التنظيم مؤقتًا، فتصاحبها انخفاضًا ملحوظًا في الحرارة.

خامسًا: العدوى الشديدة (الإنتان)

ينتج عن العدوى الشديدة انخفاض مفاجئ في الحرارة أحيانًا، خاصة عند كبار السن أو من لديهم مناعة ضعيفة.

يدخل الجسم في مرحلة تعفن الدم فينهار التوازن بين الالتهاب والمناعة فتتوسع الأوعية وتهبط ضغط الدم وتراجع الحرارة.

تستدعي هذه الحالة نقل المريض إلى المستشفى فورًا عند ظهور علامات مثل تسارع التنفس، اضطراب الوعي، أو ضعف النبض مع برودة الأطراف.

سادسًا: تأثير الأدوية

تؤثر بعض الأدوية في مركز تنظيم الحرارة أو في معدل الأيض.

تشمل أمثلة ذلك مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات السيروتونين، وأدوية الفصام والاضطراب الوجداني، وبعض المسكنات القوية والمهدئات.

يظهر التفاعل بشكل أوضح مع الجرعات العالية أو عند كبار السن الذين يعانون بطء الإخراج الدوائي.

سابعًا: أمراض وسلوكيات أخرى أقل شيوعًا

يؤدي فقدان الشهية العصبي إلى انخفاض حرارة الجسم نتيجة فقدان الدهون المخزنة للحرارة.

يؤثر نقص فيتامين B1 المزمن على الأعصاب ويظهر بتعب عام وانخفاض الحرارة.

تؤدي أمراض الجلد الواسعة كالصدفية إلى فقدان الحرارة عبر الجلد المتشقق أو الملتهب.

تشير بعض الأبحاث إلى وجود ارتباط بين البرودة المزمنة وارتفاع ضغط الدم نتيجة انقباض مستمر للأوعية عند انخفاض حرارة الجلد.

كيف تتعامل مع انخفاض الحرارة؟

استخدم مقياس حرارة رقمي للحصول على قراءة دقيقة، وكرر القياس في أكثر من موضع مثل الفم أو الأذن أو الإبط.

اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا كانت الحرارة أقل من 35 درجة مئوية مع رعشة أو دوخة.

تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات والدهون الصحية لتوليد الطاقة.

ارتدِ طبقات من الملابس الدافئة عند الخروج في الطقس البارد، واحتفظ دائمًا بملابس جافة بديلة في حالات المطر أو السفر.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى