
ابدئي بإشراك الأبناء في إعداد وتحضير الوجبات المختلفة، فهذه المشاركة تعزز روح التعاون والتواصل وتمنحهم وقتاً مفيداً بعيداً عن الشاشات.
مشاركة الأبناء في المطبخ
تشجع المشاركة في الطبخ على العمل الجماعي وتساهم في قضاء أوقات ممتعة ومفيدة معاً، كما تتيح تعلم مهارات عملية وتقدير الجهد المبذول في إعداد الطعام.
أنشطة ترفيهية منزلية
تشمل التلوين والرسم وألعاب البازل وتركيب القطع، وتعلم الأغاني المفضلة، مع تحديد وقت مُحدد لهذه الأنشطة والاتفاق على تفاصيلها، ما يشجع الأبناء على الالتزام باستغلال الإجازة بشكل إيجابي وتقليل الاعتماد على الشاشات.
مشاريع إبداعية
يساهم انضمام الأبناء إلى دورات الحرف اليدوية مثل النحت والكروشيه، أو الدورات الإلكترونية التي تعلم البرمجة أو التصميم، في تنمية مهاراتهم الإبداعية وقضاء وقت صحي ومفيد يتناسب مع اهتماماتهم.
وقت رياضي
يمنح المشاركة في الأنشطة الرياضية والمسابقات خلال الإجازة طاقة إيجابية ويساعد في الحفاظ على النشاط البدني، مع دعم التحصيل الأكاديمي.
وقت عائلي
يسهم التواجد في التجمعات العائلية ومشاهدة فيلم أو ممارسة ألعاب جماعية في تعزيز الروابط الأسرية، بدلاً من ترك الأبناء منشغلين بالهواتف، وهي خطوة مهمة للحد من أوقات الشاشة خلال الإجازة.