منوعات

رئيس إنستجرام يحذر: الذكاء الاصطناعى يعيد تشكيل ملامح المنصة

واقع التحدي للبصرية على إنستجرام

تواجه منصة إنستجرام واقعًا جديدًا فرضته سرعة انتشار الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث أصبح التمييز بين الحقيقي والمصنّع أمرًا شديد الصعوبة.

تؤكد أن المنصة، التي كانت لسنوات رمزًا للمحتوى البصري الحقيقي ومحركًا رئيسيًا لاقتصاد المؤثرين، تواجه تحديًا غير مسبوق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي إلى درجة يصعب فيها التمييز بين الحقيقي والمصنوع.

أثر الذكاء الاصطناعي على المحتوى والتوجهات البصرية

شهد عام 2025 طفرة هائلة في تطبيقات توليد الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، أدت إلى موجات ترند سريعة واعتماد واسع من المستخدمين على هذه الأدوات.

تبذل إنستجرام جهدًا لمواكبة الاتجاه عبر إطلاق تطبيقات داعمة لإنشاء المحتوى الذكي، لكن يرى أن هذا التحول قد يهدد هوية المنصة إذا لم تواكب التغيرات بسرعة كافية.

ثقة المستخدم وتطور الشكل العام للمحتوى

يتلاشى مفهوم الثقة البصرية تدريجيًا، فالآن لم يعد من المفترض أن تعكس الصورة لحظة حقيقية بل أصبح الشك القاعدة، ومع مرور الوقت سيصبح التعرف على المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة.

يتغير شكل الإنستجرام التقليدي، فبصفته منصة لعرض لحظات شخصية مصقولة لم يعد هو السائد، فاليوم تشارك معظم هذه اللحظات عبر الرسائل الخاصة، وغالبًا ما تكون على هيئة صور مهزوزة أو لقطات عفوية بعيدة عن المثالية.

المطلوب من المنصة للمحافظة على الأصالة

يعكس هذا التحول جمالًا خامًا يعبر عن صدقية المحتوى، حيث لم تعد المهارة في إنتاج صورة جميلة كافية، بل أصبح الأهم هو تقديم محتوى لا يستطيع سواه تقديمه.

تتطلب التطور السريع من إنستجرام تطوير أدوات جديدة قادرة على التفاعل مع هذا الواقع، وتشمل تمييز المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي والتحقق من المحتوى الحقيقي وإبراز مؤشرات المصداقية حول هوية الناشرين إلى جانب تحسين خوارزميات الترتيب لدعم المحتوى الأصلي، ويرى أن مستقبل المنصة يتحدد بمدى قدرتها على حماية مفهوم الأصالة في عصر أصبح كل شيء فيه قابلًا للاستنساخ.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى