نحتفي بالذكرى العشرين لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في دبي، فهي ليست مجرد تاريخ على التقويم، بل محطة وطنية لمسيرة التحول والإنجازات التي ألهمت الأجيال وجعلت دبي مركزاً عالمياً للتنمية والاقتصاد والمعرفة والسياحة.
قالت ناعمة عبدالله الشرهان إن دبي قُيّدت برؤية سبّاقة جعلت الإنسان محور التنمية، وتؤمن بأن الإنجاز لا يتحقق بالانتظار بل بالجرأة على اتخاذ القرار والالتزام بالتنفيذ، وأنها شهدت خلال السنوات قفزات نوعية في الاقتصاد والمعرفة والسياحة مع حكومة ذكية وخدمات متقدمة ومبادرات رائدة ورؤية تستشرف المستقبل.
أكد الدكتور عدنان حمد الحمادي أن رؤيته لم تقتصر على دبي بل امتدت لتكون رافداً أساسياً لمسيرة الإمارات نحو الريادة العالمية، فساهمت الرؤية في ترسيخ مكانة دبي والإمارات من خلال تعزيز ثقافة التميز وترسيخ مبادئ الكفاءة والشفافية، وإطلاق مبادرات نوعية وغير مسبوقة في التعليم والصحة والاقتصاد الرقمي والاستدامة وصناعة المستقبل.
قالت الدكتورة مريم عبيد البدواوي إن القيادة الحكيمة لسموه حولت الإمارات إلى قصة نجاح نموذجية في الإدارة الحكومية وصناعة المستقبل، وأصبحت دبي مثالاً للتنافسية وجودة الحياة، فبفضل الرؤية الثاقبة تم تحويل الطموحات إلى واقع من خلال تطوير البنية التحتية والاقتصاد والمعرفة.
أشارت عائشة الظنحاني إلى أن رؤية سموه الاستباقية القائمة على الابتكار والمعرفة والتمكين شكلت ركائز أساسية لترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للأعمال والتعليم والتسامح وجودة الحياة، وأضافت أن دبي أصبحت نموذجاً عملياً للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل وبيئة جاذبة للمواهب والعقول المبدعة، كما أنها منصة لتجارب نوعية في الابتكار وريادة الأعمال.
وقالت حشيمة ياسر العفاري إن رؤية سموه في تحويل التحديات إلى فرص والطموحات إلى واقع ملموس جعلت دبي منارة عالمية للابتكار وريادة الأعمال، وقد رسخت هذه الرؤية مكانة الإمارات في الصدارة العالمية وجعلتها مثالاً يحتذى به في التنمية والريادة.
وأكّدت نجلاء علي الشامسي أن القيادة الحكيمة لجلالته جعلت دبي نموذجاً عالمياً في التنمية الاقتصادية والحوكمة الحديثة، وأرسَت ركائز اقتصاد متنوع وبنية تحتية متقدمة، مع تركيز على الاستثمار الحقيقي في الإنسان ليكون محور السياسات والمبادرات.
وأشارت شيخة الكعبي إلى أن الذكرى العشرين لتولي الحكم تشكّل شهادة حية على قيادة ترى في الطموح مساراً دائماً وتؤمن بأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما يمكن تحقيقه غداً، وأن المستقبل يُبنى بالإرادة والعمل، وهو نهج ألهم أجيال وجعل الإمارات قصة نجاح يحتذى بها عالمياً.
وقالت منى راشد طحنون إن سموه قاد تحولاً نوعياً في منظومة العمل الحكومي الاتحادي، قائم على الابتكار والمرونة واستشراف المستقبل، مؤكدين أن الحكومة خُلِقت لخدمة الإنسان وتسريع جودة حياته. أسهمت الرؤية في إرساء نموذج حكومي متقدم جعل الإمارات مرجعاً عالمياً في الأداء والتخطيط وكفاءة الخدمات، وأطلقت سياسات وطنية ومبادرات اتحادية كبيرة عززت التنافسية الاقتصادية ورفعت كفاءة رأس المال البشري وربطت التخطيط الحكومي بأهداف طويلة المدى تخدم أجيال الحاضر والمستقبل.
وأوضحت آمنة العديدي أن سموه يرى أن الإنجاز الحقيقي لا يُقاس بما تحقق بل بما يمكن تحقيقه غداً، وأن فلسفته في القيادة تقوم على التطوير المستمر والابتكار الدائم، وجعل الإنسان محور كل السياسات والاستثمارات.
وقال حميد أحمد الطاير إن إنجازات سموه خلال عشرين عاماً تشكل ركيزة أساسية لمسيرة الدولة الاتحادية ودافعاً لمواصلة العمل نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، وقد ألهمت رؤيته أجيالاً من المواطنين والكوادر الوطنية، وترسخت ثقافة التميّز وجعلت من الإمارات قصة نجاح يُحتذى بها عالمياً.
وقال محمد عيسى الكشف إن سموه قاد دبي برؤية طموحة وعزيمة لا تعرف المستحيل محوّلاً الإمارة إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة ومركزاً اقتصادياً ومالياً وسياحياً ومنصة رائدة للابتكار وريادة الأعمال، وجعلت إنجازاته الإمارات في مكانة مرموقة على الساحة الدولية.
وأكّدت عائشة إبراهيم المري أن الإنجازات تظل فخراً لكل إماراتي ودليلاً على قيادة قريبة من الناس، وإيماناً دائماً بأن المستقبل يُبنى بالإرادة والعمل.
وقالت منى خليفة حماد إن ما تحقق في دبي وما تشهده دولة الإمارات من تقدم في مختلف القطاعات هو انعكاس مباشر لفكر قيادي يؤمن بأن الريادة لا تُنتظر بل تُصنع عبر مبادرات ومشاريع تنموية طموحة ومتفردة.
