
يحدث ارتعاش العين عندما يرمش الجفن بصورة لا إرادية ومتكررة، وقد يستمر لبضع دقائق ثم يزول أحياناً، وهو أمر شائع يلاحظه الكثيرون ويغفل عنه عادة باعتباره توترًا بسيطًا أو قلة نوم، لكنه قد يكون علامة تستدعي الانتباه والعلاج في بعض الحالات.
ووفق مركز UCLA الصحي، يعتبر ارتعاش العين رمشاً غير إرادي للجفن قد يتكرر عدة مرات خلال اليوم، وإن كان خفيفاً غالباً فلا يؤثر على الرؤية، أما الرعشات الشديدة فقد تُلاحظ معها تشويش بسيط في الرؤية أو صعوبة في التركيز أثناء القراءة.
ما هو ارتعاش العين؟
هو رمش لا إرادي وغير طبيعي للجفن قد يتكرر مرات عدة في اليوم، ويمكن أن يزول من تلقاء نفسه في فترات قصيرة أو يستمر لأسابيع في بعض الحالات، وفي الحالات الشديدة قد يؤثر على الرؤية بشكل مؤقت.
ووفق مركز UCLA الصحي، يظل هذا الارتعاش غير ضار عادةً، لكن قد يزداد إذا كان الشخص متوتراً، متعباً، أو يعاني من فرط في تناول الكافيين أو جفاف العين أو إجهادها الشديد.
هل ينبغي القلق بشأن ارتعاش الجفن؟
لا تشكل الرعشة العرضية عادةً قلقاً في أغلب الحالات، لكنها قد تكون مزعجة. ويشير الدكتور سوراب سييثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والمدرب في جامعات هارفارد وستانفورد، إلى أن الرعشة المستمرة قد تكون علامة تحتاج الانتباه والعلاج في بعض الحالات، خصوصاً إذا استمرّت لأكثر من أسبوعين، أو انغلق الجفن أثناء التشنج، أو بدأ وجهك بالارتعاش أيضاً.
أسباب الارتعاش التي تستدعي الاهتمام
يرتبط الإجهاد والتعب المستمرين بزيادة نشاط الأعصاب وتشنجات عضلية في الجفن.
الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يحفز أعصاب العيون ويزيد من احتمال حدوث الارتعاش، خاصة عند شرب كميات كبيرة من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة.
التعرض المطول للشاشات يجهد العينين ويرتبط بجفافهما، ما قد يزيد احتمال حدوث تشنجات في الجفن.
نقص العناصر الغذائية، وبخاصة انخفاض مستويات المغنيسيوم، قد يسبب ارتعاشاً في العضلات بما فيها الجفون.
من المحفزات أيضاً تهيّج العين أو إرهاقها أو خدش القرنية، جفاف العين، المحفزات البيئية كرياح قوية، أضواء ساطعة، تلوث الهواء، التدخين، بعض الأدوية، حساسية الضوء، التهاب جفن، التهاب الملتحمة ونوبات الصداع النصفي.
متى يجب القلق؟
لا حاجة للقلق من ارتعاش العين العرضي في الغالب. كما يقول الدكتور سييثي: “إنه غير ضار في معظم الحالات، ولكنه مزعج”. وتؤكد هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن ارتعاشات العين شائعة ونادراً ما تكون علامة على شيء خطير، وتختفي غالباً من تلقاء نفسها، ومع ذلك إذا استمر الارتعاش لمدة أكثر من أسبوعين، أو انغلق الجفن تماماً أثناء التشنج، أو بدأ أجزاء أخرى من الوجه بالارتعاش أيضاً فاستشر الطبيب.