
نزلات البرد والسعال وأثرها
يعاني البالغون من نزلات البرد مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، بينما قد يُصاب الأطفال بها نحو 8 مرات. وتعود معظم الحالات إلى عدوى فيروسية، وعلى الرغم من أنها تشفى عادة من تلقاء نفسها، فإن الانزعاج قد يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والنوم والإنتاجية.
العلاج التقليدي.. الزنجبيل مع العسل
يُعد الزنجبيل والعسل من العلاجات الشائعة لتخفيف السعال ونزلات البرد، فهما يحتويان على مركبات جينجيرول وشوجاول في الزنجبيل، وتتميّز بخصائص مضادّة للالتهابات ومضادّة للأكسدة. أما العسل فله دور في تغليف الحلق وتخفيف التهيج وله خصائص مضادّة للميكروبات، ويشكّلان معًا مزيجًا مهدئًا يمكنه تخفيف السعال وربما دعم المناعة بشكل بسيط.
كيفية التحضير والاستهلاك: أبسطها شرب الزنجبيل الدافئ، حيث يُقطع الزنجبيل الطازج إلى شرائح ويغلى مع الماء لمدة 5-10 دقائق ثم يصفّى ويضاف إليه ملعقة صغيرة من العسل. خيار آخر هو معجون الزنجبيل والعسل: تُهرس قطعة الزنجبيل حتى تصبح معجونًا وتخلط مع العسل، وتؤخذ ملعقة صغيرة مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا لتخفيف تهيج الحلق ونوبات السعال.
ويمكن دمج الزنجبيل والعسل مع مكونات أخرى لتعزيز الراحة: إضافة بضع قطرات من عصير الليمون لفيتامين سي إضافي، ورشة من الفلفل الأسود لتعزيز خصائص الزنجبيل المضادة للالتهاب، وربما عود من القرفة لإضفاء نكهة مميزة وفوائد مضادة للميكروبات.
هذه التعديلات تضفي طعمًا جيدًا وتزيد من فاعلية العلاج البسيط، وتجعله خيارًا مريحًا خلال موسم الزكام.
متى تستخدم هذا المشروب؟
يُستخدم في حالات نزلات البرد الخفيفة والسعال العرضي، وقد يخفف الأعراض خلال يومين، ويفيد بشكل خاص في الليل عندما يعوق السعال النوم. تختلف النتائج باختلاف شدة العدوى والحالة الصحية لكل فرد، لكن الشعور بالدفء والراحة وربما تحسن النوم يساهم في التعافي.