أبرز تريندات التجميل في 2026 بحسب الصناعة وُجهة نظر الخبراء
يرتفع الإقبال على الإجراءات التجميلية بين الرجال بشكل ملحوظ، فلم تعد العلاجات حكرًا على النساء بل باتت تستقطب فئة الشباب والبالغين الذين يسعون للحفاظ على مظهر صحي ومتوازن دون مبالغة، إذ تشهد العناية الرجالية حضورًا في مجالات مثل تحسين جودة البشرة، إزالة الدهون الموضعية، زراعة الشعر، شد الجفون، وتجديد ملامح الوجه، مع تزايد الاهتمام بتجميل الأسنان أيضًا.
يتراجع الاعتماد التقليدي على البوتوكس والفيلر لصالح العلاجات التجديدية التي تركز على صحة البشرة من الداخل وتحقيق نتائج طويلة الأمد، حيث يسعى المرضى إلى تحسين ملامح الوجه ونضارة البشرة والمرونة وجودتها الطبيعية من خلال تقنيات حديثة تعزز إنتاج الكولاجين وتدعم بنية الجلد العميقة، مثل تقنيات تركز على تحفيز الجلد داخليًا وبشكل مستدام.
يتزايد الإقبال على جراحات عطلة نهاية الأسبوع، وهي إجراءات جراحية أو شبه جراحية تهدف إلى الحصول على نتائج واضحة مع تقليل فترات التعافي إلى الحد الأدنى، ليستطيع المريض إجراء العملية يوم الجمعة والعودة إلى العمل مبكرًا في الأسبوع مع مظهر طبيعي ونتائج مرضية، ملءً فجوة بين الجراحات التقليدية الطويلة وفنون العلاجات غير الجراحية.
ينتشر مفهوم الوقاية الجمالية قبل ظهور علامات التقدم في السن، حيث يتجه الشباب وأصغر الفئات العمرية إلى الاعتماد على روتين وقائي يجمع بين العناية المنزلية والعلاجات غير الجراحية الخفيفة، بهدف الحفاظ على صحة البشرة ومنع تطور التجاعيد قبل ظهورها، بدلاً من الانتظار للأعراض حينها فقط.
تزداد العناية بالبشرة من الداخل إلى الخارج، مع تعزيز العلاقة بين التغذية وصحة البشرة، حيث يرتفع استهلاك المكملات الغذائية مثل الكولاجين والفيتامينات وصحة الأمعاء، وتؤكد الخبرة أن التوازن الغذائي ودعم صحة الجهاز الهضمي يلعبان دورًا في تقليل الالتهابات وتحسين امتصاص العناصر الضرورية، ما يعزز مظهر البشرة ويجعل الجمال أكثر استدامة وشمولية.
